أخبار سوريا

تفجيرات واشتباكات يرافقها قصف صاروخي في ريف حلب الشمالي

شهدت مناطق ريف حلب الشمالي اشتباكات بين فصائل “الجيش الوطني” السوري بدعم تركي، و”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، إلى جانب تفجيرات استهدفت أحياء سكنية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب، اليوم الخميس 28 من تشرين الثاني، أن “الجيش الوطني” تصدى لمحاولة تسلل من “الوحدات” على المحور الجنوبي لمدينة مارع شمالي حلب.

وأسفرت العملية عن مقتل وإصابة عدد من القوات المتسللة دون تسجيل تقدم في المنطقة.

وأضاف المراسل أن “الوحدات” استهدفت أحياء سكنية جنوبي مدينة اعزاز بريف حلب وقرية أناب في محيط المدنية، بعدد من القذائف الصاروخية، وأسفرت تلك القذائف عن إصابة ستة مدنيين تم نقلهم إلى المشافي، إلى جانب دمار في المنازل والمحال التجارية.

وردت القوات التركية المتواجدة في المنطقة على مصدر القصف، بقصف صاروخي مماثل على مناطق منغ ومحطيها بريف حلب، بحسب المراسل.

من جهة أخرى شهدت مدينة الباب بريف حلب، انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بإحدى السيارات بالقرب من مشفى الفارابي، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، بحسب “الدفاع المدني السوري“.

وتزامنت الحادثة مع انفجار عبوة ناسفة أخرى بسيارة في حي الأشرفية في الباب دون وقوع إصابات، وفق المراسل.

ثلاثة مدنيين أصيبوا بانفجار عبوّةٍ ناسفة مزروعة بسيارة خاصة في مدينة الباب شرقي حلب عمل فريق الدفاع المدني على تقديم الإسعافات اللازمة.#الدفاع_المدني_السوري #الخوذ_البيضاء #حلب

Gepostet von ‎مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة‎ am Mittwoch, 27. November 2019

وتشهد مناطق ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، تفجيرات متكررة تطال أسواق شعبية وأحياء سكنية، وأسفرت عن مقتل عشرات الضحايا خلال الأسابيع الماضية.

وازدادت حدة التفجيرات والقصف في مناطق المعارضة في ريف حلب بعد العملية العسكرية التركية في شرقي سوريا، التي انطلقت في 9 من تشرين الأول الماضي، وسط اتهامات متبادلة بين الدفاع التركية و”الوحدات” حول المسؤولية عن تلك التفجيرات

وتتزامن تلك الأحداث مع اشتباكات وقصف متبادل في ريفي الحسكة والرقة شرق الفرات، بين “الجيش الوطني” والقوات التركية من جهة، وبين “الوحدات” من جهة أخرى، والتي تتمحور في مناطق تل أبيض وعين عيسى.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل جنديين تركيين أمس، بقصف مدفعي بحسب “وزارة الدفاع التركية”.

وتتوعد أنقرة باستئناف العملية العسكرية في مناطق شرقي سوريا، في حال لم تنسحب “الوحدات” من المنطقة المتفق عليها بين روسيا وتركيا، في 22 من تشرين الأول الماضي، وسط اتهامات متبادلة حول خرق الاتفاق بحسب بيانات يومية من الطرفين.

Powered by WPeMatico

مقالات ذات صلة