ثقافة وفنون

تقرير: المسلسلات التركية أكثر الدراما مشاهدة في المغرب

كشف تقرير لمؤسسة “ماروك متري”، أن المسلسل المدبلج “سامحيني”، ومسلسلين تركيين آخرين، احتلت المراكز الخمسة الأولى الأكثر مشاهدة في جميع القنوات المغربية.

واحتل المسلسل التركي، المدبلج للعامية المغربية، “سامحيني”، صدارة قائمة الأعمال التلفزيونية الأكثر مشاهدة بالقناة الثانية (المملوكة للدولة) في المغرب.

التقرير الذي أصدرته مؤسسة “ماروك متري”،(غير حكومية مهتمة بقياس نسب مشاهدة قنوات التلفزيون المغربي)، الجمعة، وحصلت “عربي21” على نسخة منه، تناول الأعمال الأكثر مشاهدة في القنوات المغربية خلال شهر آذار/مارس.

وتابع التقرير: “إن ثلاثة مسلسلات تركية جاءت ضمن الـ 5 أعمال التلفزيونية الأولى الأكثر مشاهدة بالقناة الثانية”.

وأوضح أن مسلسل “سامحيني” احتل المركز الأول، و”حب أعمى” المركز الرابع، و”أمهات وبنات” في المركز الخامس.

ويحتل مسلسل “سامحيني” صدارة البرامج الأكثر مشاهدة على الفضائية المغربية، ويحظى في المتوسط بنسبة 75 بالمائة من نسبة المشاهدات.

وحسب “ماروك متري”، فإن أكثر من ثمانية ملايين مغربي شاهد مسلسل “سامحيني”، بينما تابع شاهد نحو 5.6 ملايين مسلسل “حب أعمى”، في حين حظي “أمهات وبنات” بأكثر من 5 ملايين مشاهد.

وتعرض القناة الثانية التابعة للدولة هذه المسلسلات التركة يوميا، نظرا للإقبال الشديد على الدراما التركية في المغرب.

وخلال السنوات الأخيرة، احتلت المسلسلات التركية حيزا كبيرا من ساعات المشاهد المغربي، يبقى أهمها مسلسل “سامحيني”، المدبلج إلى العامية المغربية.

وتصدر تركيا مسلسلاتها لـ 102 دولة في العالم، من بينها المغرب، لتصبح في المركز الثاني عالمياً في تصدير المسلسلات، بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

ويتناول المسلسل “سامحيني” قصة عائلتين تربط أبناء بعضها البعض علاقة حب، حيث يواجهان الكثير من المصاعب تؤدي إلى الافتراق.

فيما يعالج المسلسل التركي “حب أعمى”، قصة حب مستحيلة بين شاب فقير وشابة غنية تضحي بحبها لأجل إنقاذ شقيقها، ليعود حبيبها القديم بعد خمس سنوات لينتقم من زوجها ويحل لغز هجرانها له.

ويروي مسلسل “أمهات وبنات” حياة هادئة برفقة زوجها وطفليها، في مدينة متواضعة بتركيا، لتنتقل مع زوجها بحثاً عن عمل في مدينة إسطنبول، وبسبب حادث غير متوقع، تنقلب حياتهما إلى الأبد.

 

عربي21

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *