أخبار سوريامرآة البلد

تناقص أعداد قتلى الأسد في اللاذقية بفضل “جنود المصالحة”

(متابعة – مرآة سوريا) شهدت محافظة اللاذقية تناقصا بأعداد القتلى التي تصل إليها من جبهات الاشتباك مع فصائل المقاومة خلال الأسابيع الأخيرة.
قتل خلال النصف الثاني من الشهر الثامن والنصف الأول من هذا الشهر 14 عسكريا من محافظة اللاذقية، واستأثرت “جبلة” بحصة الأسد من القتلى، حيث تعتبر المزود الأكبر لقوات الأسد بالضباط والعناصر المتطوعين في ميليشيات “الدفاع الوطني”، بينما كان نصيب “القرداحة” قتيلا واحدا.
ووثقت “زمان الوصل” من خلال المتابعة أسماء القتلى والقرى التي ينتمون وأماكن مقتلهم، وكان بين القتلى ثلاثة ضباط “عميد ونقيبان” و11 عنصرا وهم:
1 – العميد يائيل يونس – قتل في تدمر وهو من ريحانة متور منطقة جبلة، وكان قد تعرض لعدة إصابات سابقة.
2 – النقيب رغيد يونس سلكان -قتل في السويداء وهو من قرية سربيون منطقة جبلة.
3 – النقيب طلال إبراهيم – قتل في ريف اللاذقية قرية وهو من قرية السراج منطقة القرداحة.
4 – لؤي جميل إسماعيل – قتل في القامشلي من قبل وحدات الحماية الكردية وهو من قرية البرجان منطقة جبلة.
5 – علي حافظ صالح – قتل في السويداء وهو من قلعة بني قحطان منطقة جبلة.
6 – جعفر هيثم حمودة – قتل في دمشق وهو من قرية زاما منطقة جبلة.
7 – مغيث محمد ناصر – قتل في القامشلي من قبل وحدات الحماية الكردية وهو من قرية بترياس منطقة جبلة.
8 – وليد محمد رشيد – قتل في جبلة وهو من سكان اللاذقية.
9 – أسعد علي خضور – قتل في درعا وهو من أبناء قرية عين الكروم حماة ومن سكان اللاذقية.
10 – حسين حسن حجيرة – وهو من قرية كلماخو ومن سكان حي الجبيبات في مدينة جبلة.
11 – علي محمد أسعد – وهو من ناحية القطيلبية ومن سكان حي الجبيبات الغربية في مدينة جبلة.
12 – مجد محمد رحال – قتل في السويداء وهو من سكان اللاذقية.
13 – حيدر عبود – مجند قتل في حادث سير وهو أخ للقتيل سائر عبود وكلاهما من ناحية الدالي.
14 – حسن مخلوف – قتل في القامشلي من قبل وحدات الحماية الكردية وأصبح أبا لطفلين بعد مقتله بأيام.
وتعد حصيلة القتلى هذه خلال 30 يوما الأقل منذ بداية الحراك المسلح للثورة السورية، بينما عزا محلل عسكري لـ”زمان الوصل” انخفاض أعداد القتلى إلى التناقص الكبير في أعداد جيش الأسد، وتجنبه للمعارك المباشرة، من جهة، وزجه لمتطوعين أو متعاقدين أو أبناء المناطق التي وقّعت “مصالحات” مؤخرا، سواء في غوطة دمشق أو ريف حمص الشمالي أو جبال القلمون أو أبناء محافظة درعا.
وشهدت الأشهر الأخيرة ارتفاع في نسبة القتلى من أبناء هذه المناطق، وخصوصا مع زجهم على جبهات تنظيم “الدولة” في ريف السويداء أو في البادية شرقا باتجاه دير الزور، أو بوضعهم على الخطوط الأولى في مواجهة فصائل المقاومة الثورية على تخوم محافظة إدلب وريف حماة الشمالي وجبهة ريف اللاذقية وجبهات حلب.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *