أخبار سوريامرآة البلد

“جبلة” توثق ضحاياها تحت التعذيب في سجون الأسد وأهالي المفقودين يجهلون مصير ذويهم

(متابعة – مرآة سوريا) وثقت لجان التنسيق المحلية في مدينة “جبلة” أسماء أبناء المدينة من الشهداء الذين قضوا تعذيبا في سجون نظام الأسد وفروعه الأمنية بعد
اعتقالهم من قبل ميليشيات الأمن منذ بداية الحراك والمظاهرات ضد نظام الأسد في آذار مارس/2011 لغاية الآن.
22 23
الأسماء من 55 وحتى 60، غير واضحة… 
فبحسب “أبو يو سف الجبلاوي” وهو أحد مسؤولي لجان التنسيق المحلية في المدينة أن اللجان تمكنت من إحصاء 60 شهيدا حتى الآن تم التأكد من وفاتهم بعد اعتقالهم وفقدان أي معلومات عنهم لغاية وصول نبأ وفاتهم لذويهم من خلال عدة طرق إما بتبليغ ذويهم أو من خلال دفع مبالغ مالية كبيرة لمعرفة مصير أبنائهم أو بوصول بيانات وفاتهم إلى مديرية النفوس في المدينة التي كان لها نصيب من قوائم الموت التي أرسلها نظام الأسد في عموم سوريا.
وأضاف “الجبلاوي” أن مصير العشرات من أبناء المدينة مازال مجهولا حتى هذه اللحظة، وسط خوف وترقب من أهاليهم من وصول أي قوائم جديدة لدائرة النفوس التي يرفض الكثير منهم مراجعتها والسؤال عن أبنائهم مفضلين العيش على أمل الإفراج عنهم ولقائهم مجددا عن استلام ورقة تقول لهم إن “ابنكم توفي بسكتة قلبية أو دماغية”ـ خلال فترة اعتقاله، فيما يتحاشى عدد من ذوي المفقودين الحديث عن أبنائهم أو نشر صورهم على وسائل التواصل الاجتماعي خوفا من ميلشيات الأمن والمرتزقة المتعاونين معها.
ولفت “الجبلاوي” الذي خص “زمان الوصل” بقائمة شهداء المدينة إلى أن القائمة تضم أحد الشهداء الذي ينتمي لطائفة الأسد، وهو المعارض عدي رجب الذي لم يشفع له كبر سنه ونضاله السلمي الطويل، ولم يمنع نظام الأسد من قتله والغدر به بعد إعطائه الأمان في أواخر العام 2014.
ونوه “الجبلاوي” أننا نرفض تسمية الشهيد “رجب” بأنه من طائفة النظام، فهو بالنسبة لنا من طائفة الثورة السورية ضد النظام، والتي أمن بها قبل قيامها ودفع ثمنها خمس سنوات من عمره اعتقالا في سجون النظام بسبب انتمائه لحزب العمل الشيوعي في 1987.
ونوه “الجبلاوي” بأن لجان التنسيق المحلية تعمل اليوم على توثيق أسماء مسؤولي وعناصر ميليشيات الأمن ومرتزقة “الدفاع الوطني” المسؤولين الرئيسيين عن عمليات الاعتقال والتعذيب والخطف لأسباب طائفية والذي راح ضحيته أيضا عدد من أبناء المدينة.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *