أخبار سوريا

جوتيريش: لا حياة طبيعية قبل إيجاد لقاح لـ “كورونا”

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش أن الحياة الطبيعية لن تعود قبل إيجاد لقاح فعال ضد فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19).

ونقلت وكالة “فرانس برس“، اليوم، الخميس 16 من نيسان، قول جوتيريش، “إن لقاحًا آمنًا وفعالًا، وحده سيسمح للعالم بالشعور بعودة الحياة إلى طبيعتها”.

وتمنى جوتيريش أن يتوفر هذا الدواء قبل نهاية العام الحالي، داعيًا إلى تسريع تطوير اللقاح وإتاحته للجميع، ومشددًا على ضرورة كونه “عالميًا ويسمح بالسيطرة على الجائحة”.

ويحتاج العالم لجهود طموحة لضمان نهج منسق ومتكامل من أجل اعتماد السرعة القصوى، وإتاحة هذا اللقاح للجميع بحلول نهاية العام الحالي 2020.

وخلال مؤتمر عبر تقنية الفيديو شاركت فيه حوالي خمسين دولة إفريقية أعضاء في المنظمة، أوضح جوتيريش أن لقاحًا كهذا “سينقذ ملايين الأرواح ومليارات لا تحصى من الدولارات”.

ويعمل الباحثون في أكثر من 70 مختبرًا حول العالم لإنتاج لقاح ضد “كورونا”، وقد وصلت ثلاثة مختبرات إلى مرحلة تجريب المصل على الإنسان، واحد في الولايات المتحدة، وأخرى في الصين، والثالث في أكسفورد البريطانية، حسب الصحيفة الألمانية “بيلد”.

“%20 فقط من أصل ملياري دولار”

النداء الذي وجهه جوتيريش في 25 آذار الماضي للتبرع بملياري دولار في إطار خطة إنسانية للأمم المتحدة للاستجابة للوباء جُمع منها “20% تقريبًا”، بحسب جوتيريش.

وبفضل منظمة “الصحة العالمية” تمكنت الأمم المتحدة من تجهيز 47 دولة إفريقية بفحوصات لكشف الإصابات بفيروس “كورونا”، حسبما أكد جوتيريش.

وانتقد جوتيريش أمس بشدة قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليق دفع المساهمة المالية للولايات المتحدة في منظمة “الصحة العالمية”، معتبرًا أن “هذا ليس وقت خفض موارد” مثل هذه المنظمة الأممية المنخرطة في الحرب ضد “كورونا”.

وأثار القرار الأمريكي هذا الجدل حول العالم، فاتحًا على إدارة ترامب سيلًا من الانتقادات من قبل مسؤولي الدول.

وكتب وزير الخارجية الألمانية، هايكو ماس، عبر تغريدة على حسابه في “تويتر”، “علينا العمل بتعاون وثيق ضد (كوفيد-19)”، مضيفًا أن أحد أفضل الاستثمارات هو تعزيز الأمم المتحدة، وخصوصًا منظمة “الصحة العالمية”، التي ينقصها التمويل لتطوير وتوزيع معدات الفحص ولقاحات.

كذلك أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عن “أسفه العميق” لتعليق المساهمة الأميركية، مغردًا “ليس هناك أي سبب يبرر هذا القرار”.

وسجلت حتى إعداد التقرير إصابة مليونين و69 ألف و819 شخصًا بفيروس “كورونا”، منهم 137 ألف و193 حالة وفاة.

وسجلت أمريكا وحدها إصابة 640 ألف شخص، توفي منهم 31 ألف شخص.

Powered by WPeMatico

مقالات ذات صلة