مرآة البلد

حلب: الطيران الروسي يرتكب مجزرة في “القاطرجي” و يؤمن تغطية جوية للميليشيات الكردية شمال حلب

مدينة حلب:

ارتكب الطيران الروسي مجزرة في حي القاطرجي راح ضحيتها أكثر من 10 أشخاص و خلّفت أضرارًا مادية هائلة، كما قصف الطيران الحربي أحياء المشهد والأنصاري والشيخ خضر وأحياء حلب القديمة.
الريف الشمالي:
شنّ الطيران الروسي غارات على مدن وبلدات كفرحمرة، معارة الأرتيق، حريتان،حيان،ياقد العدس،تل مصيبين.

و تمكنت المعارضة السورية من تدمير باص لقوات النظام على جبهة قرية الطامورة قرب مدينة عندان، كما أعلنت مكاتب إعلامية تابعة للمعارضة مقتل نحو عشرين عنصراً من الميلشيات الشيعية.

 و أعلنت الفرقة الوسطى “إحدى فصائل المعارضة” تمكنها من قتل أحد قيادات حركة النجباء الشيعية عل جبهة الطامورة إثر استهداف سيارته بصاروخ تاو.
كما ألقى الطيران المروحي أكثر من 10 براميل متفجرة على مدينة عندان، بالتزامن مع غارات جوية نفذها الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية المحرمة دولياً.

و دارت اشتباكات عنيفة في مدينة “تل رفعت”، بين قوات المعارضة التي تتمركز داخل المدينة والمليشيات الكردية داخل الحي الغربي للمدينة التي تعرضت لعشرات الغارات من سلاح الجو الروسي.

 وأسفرت هذه الاشتباكات عن سقوط قتلى من الطرفين منهم قياديين عسكريين في “أحرار الشام” إحدى فصائل المعارضة السورية، كما أدت لمقتل الإعلامي “أنس الخطيب” بعد استهدافه من قبل المليشيات الكردية أثناء تغطيته للاشتباكات العنيفة قربها.
ونتيجةً لهذه الاشتباكات والقصف العنيف الذي تتعرض له المدينة تم إعلانها من قبل فصائل المعارضة السورية منطقة عسكرية.
و أرسلت فرقة السلطان مراد وفصيل صقور الجبل تعزيزات عسكرية للمدينة.

 وفي شأن متصل أفاد “حسين بوظان” مدير وكالة التركمان الإخبارية لموقع “مرآة سوريا” نقلًا عن مصادره، بدخول حوالي 400 عنصرًا من قوات المعارضة لمناطق الريف الشمالي بعد أن سمحت تركيا لهم بعبور أراضيها قادمين من محافظة إدلب.
كما أعلن “جيش الثوار” أحد مكونات قوات “سوريا الديمقراطية” أنّ المدفعية التركية قصفت قرى وبلدات المالكية،العلقمية،مريمين،ديرجمال،منغ ومطارها العسكري.

في حين نشرت وكالة الأناضول خبر مقتل 29 عنصراً من قوات سوريا الديمقراطية جرّاء القصف التركي لمواقعهم شمال سوريا.

 وقصفت المدفعية التركية أيضاً معسكر “قيبار” التابع للوحدات الكردية بالقرب من مدينة عفرين.

 و دعا ما يسمى ب “جيش الثوار” المتحالف مع المليشيات الكردية أهالي المناطق التي سيطر عليها مؤخرًا إلى العودة إليها وأعلن تمكنه من أسر عدد من عناصر “جبهة النصرة” و”أحرار الشام” في قرية “عين دقنة” الواقعة على الطريق الواصل بين مدينتي “إعزاز” و”تل رفعت” بعد سيطرته عليها اليوم.
الريف الشرقي:
شنّ الطيران الحربي الروسي عدة غارات على مدينة منبج و دير حافر ومحيط المحطة الحرارية سقط على إثرها قتلى وجرحى مدنيين.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *