أخبار متفرقة

حمالة الصدر التي ساعدتني على استعادة شكل ثدييّ مجدداً بعد الرضاعة

لو
طُلب مني قبل خمس سنوات ترشيح نوع بعينه من حمالات الصدر الرافعة، كنت لأتوقف،
وأطرف بعيني، وأقطّب جبيني امتعاضاً. خلال نشأتي في ولاية لوس أنجلوس عندما كنت
مراهقة، كنت أؤيد حمالات الصدر الرافعة السميكة -إذ استكشفت الأنوثة من خلال الإعلانات الزائفة الراسخة في الثقافة- ولكن
فور رغبتي في التخلص من تلك الحمالات مع وصولي لمنتصف العشرينيات، أعطيت كل
الكورسيهات المعززة للحجم التي أملكها إلى شركة Goodwill غير الربحية. وآنذاك، كانت حمالات الصدر
الرقيقة المخرمة، وحمالات الصدر المناسبة للقمصان لتصبح هي تفضيلاتي ولتسُد
الراحة. وللأمانة التامة، كنت أكثر ثقة في ملابسي عندما أعدت منح الأولوية لراحة
صدري. لم أخجل من امتلاكي ثديين؛ وبدلاً من ذلك، أحسست بأني على طبيعتي أكثر عندما
لم أكن مضطرة في التفكير فيهما على أنهما مصدر تشتيت محتمل.

ولكن بعد أن أنجبت طفلاً وأتممت إرضاعه رضاعة طبيعية، أصيب ثدياي بشيء ما. لقد اختفى كلاهما ببساطة. أصبحا رخوين، ومنقبين، وحزينين قليلاً إن كان للأثداء أن تملك مشاعر.  وتبدل قياسي الذي كان قبل الولادة 34C ليصبح الآن قياس B ضئيل الحجم. كنت قد ألزمت نفسي تماماً بأن أعود بعد ولادتي إلى حيث كنت، وبالطبع كان قلق ما بعد الولادة شديداً وشاملاً طوال الأشهر القليلة الأولى وتطلب الكثير من جهدي من أجل التحكم فيه، ولكن عندما نظرت إلى نفسي في المرآة، أدركت أن شيئاً ما لايزال مفقوداً. فكرت كم سيكون مسلياً أن أغير من العلاقة التي كانت تجمعني بصدري طوال تلك السنوات. لماذا كنت مقيدة للغاية فيما يتعلق بحمالات الصدر؟ هل كانت حمالات الصدر الرافعة سيئة حقاً إلى هذا الحد؟ بوصفي أُماً جديدة ذات هوية جديدة، أحسست بالامتنان لامتلاكي أثداء يمكن بدء الرحلة معهما وأردت استكشاف هذا التحول. لقد حان الوقت لأثبت لنفسي أن هويتي وثقتي يمكن أن توجد- وتظل موجودة- خارج نطاق ملابسي الداخلية.

بينما
كنت وحدي في غرفتي، تشاركت أحلامي مع شريط جوجل البحثي. كتبت «أفضل حمالة
رافعة للصدر». وعلى الشاشة، راجعت مجموعة من أهم المستخدمين للخيارات الأعلى
تصنيفاً، مثل منتجات نوردستروم، وفيكتوريا سيكريت، وحتى أمازون، وعندما ألقيت نظرة
على حساب علامة Lively التجارية للملابس الداخلية المفضلة عبر Instagram، شعرت بالفعل بآلام وهمية لسلك تدعيم حمالات
الصدر بينما يحفر تحت الأضلاع في قفصي الصدري. طالما اشتهرت العلامة التجارية
التابعة لفيكتوريا سيكريت التي أسسها موظف سابق في فيكتوريا سيكريت، والموجهة إلى
المستهلك مباشرة، بأنها تصنع الملابس الداخلية الناعمة والداعمة، وليس بالضرورة
الصفات التي كنت أبحث عنها: أثداء قوية كأثداء الوحوش (ربما تكون أثداء الوحوش
مبالغة، ولكن ما أردته هو أثداء مدعومة).

يقولون
إنك لا تعرف أنك تريد شيئاً ما إلا بعد فقدانه، وإنهم على حق. وللأسف هم على حق.
ربما ما كنت أتوق إليه الآن هو مجرد  حق الاختيار: أي اختيار أن يكون صدري
مستريحاً ومسترخياً في حمالة صدر ذات نسيج رقيق ومخرم، وخيار أن أتباهى بمنحنيات
جسدي كذلك. كان من الواضح أنني بحاجة إلى حمالة صدرية جديدة لاستكشاف الرغبة
الأخيرة. بالرغم من أن وصف «أثداء العمالقة» لم يشق طريقه مطلقاً
باعتباره وصفاً متاحاً بين منتجات حمالات الصدر، فإن حمالة الصدر الرافعة الخالية من الأسلاك التي يمكن
ارتداؤها طوال اليوم والمعروفة بـ All-Day
No-Wire
، وهي من منتجات Lively، شقت طريقها إلى عربة تسوقي. كنت أملك بعضاً
من صدريات Lively الأخرى التي أحببتها، وأحببت ملاءمة كل
واحدة منها، لذلك شعرت أنني اتخذت الخطوة الصحيحة التالية.

(1/4)

(2/4)

(3/4)

(4/4)

(1/4)

(2/4)

(3/4)

(4/4)

يزعم
تجار التجزئة أن 80 % من النساء يرتدين حمالة صدر بقياس خاطئ. قد
أبالغ لدرجة أن أقول إنهن يرتدين الطراز الخاطئ. على عكس الصدريات الرافعة التي
أتذكر ارتداءها وحشوها بالجوارب من أجل مزيد من الجاذبية، فإن صدرية All-Day No-Wire لا تحتوي على أسلاك تدعيم داخلية، الأمر
الذي يعد تحسناً ملحمياً. صحيح أن قوالب الصدريات لها شكل ما بعض الشيء، لكنها
ترفع أثدائي للأعلى وتدفعها للداخل بخفة شديدة، وبشكل لا ينتج عنه خط التقاء ناتئ
ومحرج للثديين، بل ظِل لطيف لهما فحسب.

يبطن
القالب بحرير ناعم للغاية ويترك ملمساً مريحاً على البشرة، وهو أمر مهم بالنسبة
لي؛ إذ لا يعجبني الأمر عندما يكون بمقدوري الشعور بتيبس حمالة الصدر تحت ملابسي.
بالرغم من أنني نظرت إلى ماركة Lively
على أنها وسيلة لإعادة التواصل مع شكل صدري الطبيعي، لست ممن يرتحن للجمع بين
صدرية رافعة للصدر وقميص بفتحة واسعة على شكل V، على سبيل المثال. لذا عندما أرتدي 
صدرية All-Day No-Wire، عادة ما يكون ذلك مع ملابس غير رسمية، مثل
قميص بفتحة شكل V مدسوس في بنطال جينز بخصر مرتفع ماركة AGOLDE. يشعرني ذلك أنني جذابة وأن صدري بكامل
حضوره، وفي الوقت ذاته لا أزال أجد بعض التوازن فيما يخص ما أشاركه مع العالم.
وأفضل شيء في حمالة الصدر نفسها هو أنه عندما أعود للمنزل بعد يوم طويل، لا أجد
حاجة ملحة لخلعها. بالطبع  لن أنام بينما
أرتديها، لكنها لم تعد مصدر إزعاج أبداً.

وتعد
تكلفة حمالة الصدر الرافعة الخالية من الأسلاك التي يصلح ارتداؤها طوال اليوم All-Day No-Wire مناسبة، إذ تبلغ 38 دولاراً، لأننا نعلم
جميعاً أن تسعير حمالة الصدر يمكن أن يرتفع لأرقام ضخمة عن ذلك. بعد التواصل مع
شركة Lively لمعرفة المزيد حول حمالة الصدر تلك على وجه
الخصوص، أكدت لي الشركة  أن All-Day
No-Wire هي أفضل مبيعاتها.

إذا
نحّينا عنصر عدم الارتياح جانباً، سأصبح غير واثقة تماماً من سبب معارضتي لارتداء
حمالات الصدر التقليدية. ربما لا أحتاج إلى إجابة دقيقة لذلك. ومع ذلك، فإن ما
أعرفه هو أنني أستمتع بوجود خيار تعزيز ثدييّ عندما أرغب بذلك، وأنني وجدت حمالة
صدر تساعدني في ذلك، وبدون أي أسلاك داعمة.


هذا الموضوع مترجم عن مجلة
Glamour الأمريكية.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *