أخبار متفرقة

حمدوك يكشف تقلص جنود بلاده في اليمن.. قال إن الخرطوم سحبت 10 آلاف جندي ولم يبق لها سوى 5 آلاف فقط

قال رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك الأحد
8 ديسمبر/كانون الأول، إن السودان لديه الآن خمسة آلاف جندي في اليمن انخفاضاً من
15 ألفاً في السابق، مضيفاً أنه لا يعتقد بإمكانية الحل العسكري في اليمن.

عبدالله حمدوك يتكلم عن تضاؤل عدد الجنود
السودانيين في اليمن 

أضاف حمدوك الذي كان يتحدث للصحفيين لدى
عودته من واشنطن إنه لم تُجر مناقشات حول سحب القوات أثناء الزيارة.

حيث قال «لا يوجد حل عسكري للوضع في
اليمن» ويجب إيجاد حل سياسي.

سبق أن تم نشر القوات السودانية في إطار
تحالف تقوده السعودية تدخل في اليمن عام 2015، في مواجهة حركة الحوثيين التي تسيطر
على العاصمة.

فيما يُنظر إلى الصراع في المنطقة على أنه
حرب بالوكالة بين السعودية وإيران. ويقول الحوثيون الذين يسيطرون على أكبر المراكز
الحضرية إنهم يقاتلون نظاماً فاسداً.

إلى ذلك ذكرت مصادر أن السعودية تجري محادثات
غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر شهر سبتمبر/أيلول، بهدف وقف إطلاق النار وأن
السعودية تريد الخروج من أتون هذه الحرب التي لا تحظى بشعبية بعد أن سحبت الإمارات
شريكة السعودية في التحالف قواتها من اليمن.

أودت الحرب على مدى أربع سنوات بحياة عشرات
الألوف من الأشخاص ودفعت الملايين إلى شفا مجاعة.

يأتي ذلك بعد حديثه عن نيته إعادة الجنود من
اليمن 

سبق أن أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك،
نيته إعادة الجنود السودانيين المشاركين في حرب اليمن ضد جماعة
«الحوثي».

جاء ذلك في مقابلة أجراها مع مركز أبحاث
«أتلانتيك كاونسل» الأمريكي، وفي معرض رده على سؤال حول مدى اطلاعه على
الدور العسكري للسودان في اليمن، قال حمدوك «عندما يتعلق الأمر باليمن أو أي
أماكن أخرى.. هذا إرث متروك».

حمدوك أضاف أن «الصراع في اليمن يجب حله
عبر الوسائل السياسية».

قال إن بلاده ستساعد الأشقاء في اليمن وستلعب
دورها مع البقية (لم يحددها) لمساعدتهم في حل الصراع. 

حيث قال إنه بكل تأكيد سيعيد الجنود من
اليمن 

فيما أوضح أن عدد ما تبقى من جنود بلاده في
اليمن ليس بكثير، ولدى سؤاله فيما إذا سيكون بمقدوره إعادة الجنود السودانيين من
الحرب في اليمن، أجاب حمدوك: «بكل تأكيد»، دون ذكر زمن محدد. 

كان حمدوك أجرى اللقاء، مع مركز الأبحاث
الأمريكي، خلال تواجده في واشنطن، التي يزورها، منذ الأحد الماضي، لمدة ستة أيام.
ومن أبرز أهداف زيارته هو محاولة إقناع المسؤولين الأمريكيين برفع اسم السودان من
قائمة ما تعتبرها الولايات المتحدة دولاً راعية للإرهاب. 

إلى ذلك تتولى حكومة حمدوك السلطة منذ
أغسطس/آب الماضي، وهي أول حكومة في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11
أبريل/نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية
منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية. 

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *