أخبار سوريامرآة البلد

“حميميم” تكذب.. ميليشيات إيرانية تعلن مشاركتها في قتل أهل درعا

(متابعة – مرآة سوريا) تصدت غرفة عمليات “البنيان المرصوص” العاملة في مدينة درعا البلد المحررة، لمحاولة تقدم ميليشيات حزب الله على كتيبة الدفاع الجوي (المهجورة)، الواقعة غربي مدينة درعا البلد على الشريط الحدودي مع الأردن، وتكبد المليشيات المقتحمة خسائر بالعتاد والأرواح.
وبثت عمليات “البنيان المرصوص” تسجيلا صوتيا، يثبت إدارة مليشيات حزب الله للمعارك في مدينة درعا البلد، بعد الاطلاع على القبضات اللاسلكية للمليشيات، أثناء تنسيقها فيما بينها، تؤكد فشلهم في محاولة التقدم، وطالبوا من جماعة الحزب بالانسحاب بعد محاصرتهم.
في ذات السياق نشرت مليشيات “لواء ذو الفقار” على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، صورا لعناصرها وهم يرتدون الزي العسكري السوري، ومشاركتهم إلى جانب قوات النظام، في المعارك الأخيرة على مدينة “بصر الحرير”، التي سيطر النظام وميليشياته على قسم منها في ريف درعا الشرقي. 
وسبق أن نشر لواء “الإمام الباقر” إرسال تعزيزات عسكرية تابعة له إلى ريف درعا للمشاركة في المعارك هناك، ويعتبر لواء “الإمام الباقر” أحد التشكيلات الميليشياوية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، وهو مشكل من متطوعين سوريين، وقاتلت قواته مع قوات النظام في حلب ودير الزور والغوطة والآن في درعا.
وسرب ناشطون في السويداء قبل بدء الحملة العسكرية على مدينة “بصر الحرير”، وصول تعزيزات تحمل راية لمليشيات حزب الله، وصلت إلى مطار “الثعلة” في ريف السويداء الغربي المتاخم لمناطق سيطرة المعارضة في ريف درعا الشرقي، بالتزامن مع وصول تعزيزات لقوات “سهيل الحسن” المعروفة باسم قوات “النمر” إلى المنطقة.
وادعت قاعدة “حميميم” الروسية في منشور سابق لها على معرفاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أن مشاركتها في معارك جنوب البلاد، مرهون بعدم مشاركة قوات رديفة للقوات السورية، في إشارة منها للميليشيات الإيرانية وحزب الله، في حين أن الطيران الروسي لا يغادر سماء المنطقة الجنوبية، دعما لتحركات قوات النظام وميليشياته في المنطقة الجنوبية مستهدفًا بعشرات الغارات الجوية المنطقة، ما أسفر عن خروج 4 مشافٍ ميدانية عن الخدمة في “صيدا وبصر الحرير والحراك والمسيفرة”، وقتل وجرح عشرات المدنيين منذ بدء الحملة العسكرية على جنوب سوريا.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *