أخبار سوريامرآة البلد

خالد المحاميد يهاجم هيئة التفاوض السورية بعد استقالته منها

(متابعة – مرآة سوريا) هاجم المعارض السوري خالد المحاميد “هيئة التفاوض العليا” السورية بعد استقالته منها، منتصف الشهر الماضي.

100

وقال المحاميد في مقابلة مع قناة “الحدث” أمس، الأربعاء 31 من تشرين الأول، إن هناك مكونًا داخل الهيئة يود السيطرة على عملها وقراراتها.

وأضاف المحاميد أن البيانات الصادرة عن الهيئة لم يكن هناك توافق عليها، وكانت تخرج دون علم الكثير من أعضائها.

وأشار المعارض السوري إلى ما وصفه بـ “تشبيح داخل الهيئة من أجل تمرير أجندات داخلها”، بحسب تعبيره.

خالد المحاميد:: نحن في الهيئة العليا للمفاوضات لم نستطع إصدار بيان يدين تهجير ٤٠٠ الف سوري في عفرين والانتهاكات التي جرت فيها

خالد المحاميد:: نحن في الهيئة العليا للمفاوضات لم نستطع إصدار بيان يدين تهجير ٤٠٠ الف سوري في عفرين والانتهاكات التي جرت فيها

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Wednesday, October 31, 2018

وكان المحاميد، رجل الأعمال، يشغل منصب نائب رئيس الهيئة العليا السورية قبل استقالته.

وأثار جدلًا كبيرًا خلال العامين الماضين من خلال تصريحاته، وسط اتهامه بقربه من المخابرات الإماراتية والروسية.

ويتهم محللون ومعارضون سياسيون المحاميد بأنه المسؤول عن تجميد جبهات درعا عبر دعم إماراتي وتوجيه روسي.

لكن محاميد اعتبر أنه أسهم في تخفيف فاتورة الدم في الجنوب، وكان أعضاء ورئيس الهيئة على اطلاع بكل ما يحصل هناك.

وأرجع سبب استقالته إلى عدم قبول قرارات الهيئة وأنه سيكون خارجها أكثر فعالية، مشيرًا إلى أن الهيئة وجدت كمنصة سورية تدافع عن حقوق الشعب السوري، لا من أجل الاملاءات الدولية والإقليمية.

وطلب من المعارضة السورية أن تنظر إلى الأمور الإنسانية بأكثر جدية وتخفيف معاناة لا أن تزيد من خطاباتها.

وانخرط المحاميد في المضمار السياسي منذ عام 2015، بعيدًا عن قطاع المال والأعمال، لأول مرة خلال مؤتمر لمعارضين سوريين في القاهرة، رعته “هيئة التنسيق الوطنية” وآخرون، ولم يشارك فيه “الائتلاف الوطني”، وتحدث حينها عن تطلعات الحل السياسي في سوريا.

ولد المحاميد منتصف ستينيات القرن الماضي في درعا البلد، ويعود أصله إلى أم المياذن في درعا، وحصل على الثانوية من درعا المحطة، ثم أتم دراسته الجامعية بكلية الطب في العاصمة البلغارية صوفيا، وتخرج منها عام 1988 ليتخصص في أمراض النساء والتوليد.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *