أخبار سوريامرآة البلد

خلافات بين حزبين للسريان في الحسكة على خلفية اعتقال كاتب آشوري

(متابعة – مرآة سوريا) اعتقلت ميليشيا سريانية تابعة لحزب “الاتحاد الديمقراطي” (PYD) الكاتب والباحث الآشوري “سليمان يوسف” بتهمة القدح والذم والشتيمة والتحريض على الفتنة.
واستعرض حزب “الاتحاد السرياني” حليف (PYD) صورا لمنشورات الكاتب الآشوري على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنها تحوي تهجما وإثارة الفتن والتحريض ضد شباب وشابات حزب “الاتحاد السرياني”!
بالمقابل، ذكر الحزب الآشوري الديمقراطي في بيان إن المليشيات التابعة لحزب “الاتحاد السرياني” والمسماة “سوتورو” اعتقلت مساء الأحد الناشط الآشوري “سليمان يوسف” من منزله.
وحمل الحزب الآشوري حزب الاتحاد السرياني وميليشياته تبعات هذا العمل الذي وصفه بـ”المشين” ومسؤولية المساس بـ”سليمان يوسف”، مطالبا بالإفراج الفوري عنه لأن سياسة كم الأفواه وتقييد حرية التعبير لن تنفع في بناء مجتمع سوي.
ورغم أن معظم عناصر ميليشيا “سوتورو الدورونويه” من العرب، فهي تعتبر الذراع الأمني لحزب “الاتحاد السرياني” ويستخدمها (PYD) في قمع المسيحيين بالحسكة اتقاء لأي نقد خارجي محتمل لتصرفاته ضدهم.
ويأتي ذلك في إطار ملاحقة “قادة الرأي المسيحيين” الذي يدعون لمواجهة محاولة ميليشيات “آساييش” الكردية و”سوتورو” السريانية التابعة لها الاستيلاء على مدارس السريان الخاصة بالحسكة والقامشلي.
وكان مجهولون اعتدوا بالضرب على رئيس لجنة المناهج السريانية “عيسى رشيد” بالقامشلي، الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تراجع “مطرانية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس” عن اتفاق يقضي بفتح المدارس التابعة بالمحافظة مقابل تدريس اللغة السريانية للصفين الأول والثاني، وفق ما يتم التوافق عليه بين لجان المدارس ولجان مؤسسة “أولف تاو” واعتبار السريانية لغة رسمية فيها.
وسبق أن اعتقل مسلحو حزب “الاتحاد الديمقراطي” شمعون كاكو رئيس المجلس العسكري لـ”حرس الخابور الآشوري” بمنطقة “تل تمر”، وأجبروه عن الاستقالة من منصبه.
وخلال شهر آب أغسطس وأيلول سبتمبر، نظم سريان القامشلي مع الطوائف المسيحية الأخرى وكنائسها ومجلس قبيلة “طي” العربية المحسوب على النظام مظاهرات ووقفات احتجاجا على استيلاء ميليشيات “آساييش” و”سوتورو” التابعة لها بالقوة على المدارس السريانية ضمن مدينة القامشلي وتغيير الأقفال تمهيدا لفرض منهاج “الإدارة الذاتية” على جميع المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *