أخبار سوريامرآة البلد

خوفًا من الجيش التركي.. عناصر بي كا كا الإرهابية يفرّون من منبج بألبسة مدنيّة

تحدثت مصادر محلية لصحيفة “يني شفق”، أنّ إرهابيي بي كا كا لم يقوموا بتسيير دوريات منذ عدة أيام ولم يتواجدوا وسط منبج شمال حلب على الحدود التركية.

وبالتوازي مع وصول التعزيزات التركية الواسعة النطاق إلى المنطقة، أكدت المصادر المحلية أنّ عناصر بي كا كا الإرهابية بدؤوا يخرجون بالألبسة المدينة في الشوارع.

من جانب آخر، أقدم عناصر بي بي كا الإرهابيّة على التخفي بلباس المدنيّين، وسط تحرّكات مكثفة قامت بها المنظمة عقب إعلان الولايات المتحدة سحب قواتها من شرق سوريا.

حيث شوهد عناصر المنظمة وهم يقومون بنقل سجناء مدنيين من منبج شمال حلب، إلى مناطق عين عيسى، تل أبيض والرقة شمال شرقي سوريا. جاءت تلك التحركات تزامنًا مع مع التعزيزات العسكرية التركية نحو حدودها مع سوريا خلال اليومين الماضين.

وكانت صوامع القمح في منبج التي استخدمتها منظمة بي كا كا الإرهابية كمخزن للأسلحة قد شهدت تحركات حتى ساعات الفجر الأولى، حيث نقلوا عبر شاحنات الصوامع أسلحة وذخائر إلى منطقة “جلبيه”.

التحرّكات رصدتها القوات التركية

وقد تابعت تركيا عن كثب تحركات الإرهابيين الذين سعوا لنقل صواريخ بعيدة المدى، وقذائف هاون، التي كانت بي كا كا الإرهابية قد تسلّمتها من الولايات المتحدة الأمريكية.

كما حاول العديد من عناصر بي كا كا الإرهابية الاستيلاء على منازل المدنيين في منبج، خوفًا من تدخلهم. ومن قبل قام عناصر المنظمة باختطاف أفراد من عائلات عدّة في منبج، وطلب الفدية من ذويهم، طمعًا في تحصيل الأموال من المدنيين هناك.

يجدر بالذكر أنّ الرئيس التركيّ أردوغان، أعلن الأسبوع الماضي، عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لتخليص منطقة شرق الفرات السورية من الإرهابيين، الأمر الذي أحيا أملًا لدى سكان “تل أبيض”، ممّن لجؤوا إلى “أقجة قلعة” بالعودة إلى أرضهم ومنازلهم.

والأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمنيّ.

وعقب إعلان ترامب، صرّح الرئيس التركي بأنّ تركيا الآن تتريث إزاء شنّ عملية شرقي الفرات، مشيرًا أنّ ذلك متعلق بالمستجدات الأخيرة وقرار الولايات المتحدة الذي جاء عقب اتصال هاتفيّ بين ترامب وأردوغان.

ومن ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أنّ تركيا وإن تريثت الآن في شن عملية شرق الفرات، إلا أنّ ذلك لا يعني إلغاء العملية تمامًا.

يني شفق

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *