أخبار سوريامرآة البلد

دير الزور و حلب للإيرانيين و إدلب و ريف حلب للأتراك و ما تبقى للأسد.. صحيفة روسية تكشف خطة تقسيم سوريا

ألمحت صحيفة روسية، إلى أن تقسيم سوريا بات السيناريو المرجح، بعد تصاعد الضغوط الأمريكية الروسية لإجبار طهران على سحب القوات الإيرانية من الأراضي السورية.

وسلطت صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا»، الضوء على مباحثات رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» مع الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» في موسكو، الأسبوع الماضي، قائلة إنها مباحثات على أعلى مستوى لتحديد مصير القوات الإيرانية في سوريا.

100

ونقلت الصحيفة عن خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، «كيريل سيمونوف»، قوله: «ستنتهي المسألة بتقسيم سوريا، حيث ستكون هناك مناطق خالية من الوجود العسكري الإيراني، ومناطق خاضعة لسيطرة الإيرانيين، مثل حلب أو دير الزور».

وأضاف: «هناك محمية تركية في شمال سوريا. ستكون هناك مناطق سيطرة إيرانية. وبالمثل، ستكون هناك مناطق بلا نفوذ إيراني. هذا هو السيناريو الوحيد الممكن».

واعتبر «سيمونوف»، أن الأمريكيين يضغطون من خلال ورقة العقوبات على طهران نفسها، فعندما لا يمتلك الإيرانيون الموارد اللازمة لدعم الموالين لهم، فإن ذلك سيجبرهم على الرحيل.

أما روسيا فإنها يمكنها القيام بذلك بشكل غير مباشر فقط، من خلال التأثير على دمشق الرسمية، في إشارة إلى إقناع رئيس النظام السوري «بشار الأسد» بالتخلي عن حليفته إيران.

وأشار «سيمونوف»، إلى أن تعزيز الوجود الإيراني في المناطق الجنوبية من سوريا لم يتم بعمق كما يحدث في حلب أو دير الزور، لافتا إلى أن الوجود العسكري الإيراني في سوريا، يضايق جيران سوريا الجنوبيين، في إشارة إلى (إسرائيل).

وتتفاوض روسيا مع الجانب الإيراني حول مصير الجنوب السوري، الذي طالبت موسكو مرارا، بأن يتم إخلاؤه من جميع «القوات غير السورية»، بعد الانتصار على الجماعات المتطرفة.

والأسبوع الماضي، شدد «نتنياهو» على أن «(إسرائيل) لن تتسامح مع وجود الإيرانيين قرب حدودها أو أي مكان آخر في سوريا».

وتطالب (إسرائيل) بإبعاد القوات الإيرانية لمسافة 80 كيلومترا عن حدودها مع سوريا، وإبعاد الصواريخ الموجهة ضدها في سوريا، كإجراء مؤقت حتى الاستجابة لمطلبها بإخراج إيران بشكل كامل من الأراضي السورية.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *