أخبار سوريامرآة البلد

رياض الأسعد: قادرون على دخول دمشق في غضون 40 يوماً بشرط

(متابعة – مرآة سوريا) أشاد العقيد رياض الأسعد، بالدور التركي في سوريا، وأنقرة التي باتت تملك قوة مهيمنة، ليس في سوريا والعراق فحسب، وإنما بالشرق الأوسط بأكمله، مضيفاً: “أية قوة تريد أن تصل للشعب السوري، يتوجب عليها إرضاء تركيا”.

وفي حديث الأسعد، لصحيفة “يني شفق” التركية، السبت، قال، بحسب ما ترجم عكس السير: “تمتلك المعارضة السورية اليوم ما يزيد عن 130 ألف مقاتل، في حين يملك جيش النظام قرابة 47 ألف مقاتل، إذا ما تم كسر السلاح الجوي، من بين أذرع النظام، خلال أية عملية موجهة ضد الأسد، فإن قوات المعارضة، قادرة على دخول دمشق، في غضون 40 يوماً”.

وأكد الأسعد أن الولايات المتحدة الأمريكية، لم تنفذ هجماتها اكتراثاً بما يعانيه الشعب السوري، مشيراً إلى أن الضربات الأخيرة، كانت عبارة عن تصفية حسابات لا أكثر، قائلاً: “نعلم جيداً أنهم يقومون بتصفية حسابات بعضهم البعض باسمنا، من السذاجة الاعتقاد بأن الغرب يهتم بالشعب السوري، لو كانوا يكترثون حقاً بنا، لما اكتفوا بمشاهدة ما يعانيه الشعب السوري، في السنوات الأخيرة”.

وأضاف: “عرض الولايات المتحدة لدعم المعارضة السورية ضد الأسد، انتهى في عام 2014، وكسرت إدارة أوباما كل العلاقات التي تربطهم بالمعارضة السورية، ومع بداية عام 2015، اختارت الدول الغربية حزب العمال الكردستاني حليفاً لها في المنطقة، إلا أن تدخل تركيا، من خلال عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون، أفسد المخطط الأمريكي، ولم يعد حزب العمال الكردستاني، قادراً على تلبية احتياجات حليفته الولايات المتحدة، في المنطقة”.

وتابع: “سوف يسعى الغرب لكسب حلفاء جدد في سوريا، بغية تحقيق أهدافه، هذا أمر مؤكد، إلا أن شعبنا الذي عانى ما عاناه خلال السنوات السبع الأخيرة، قد تعلم دروساً كثيرة، ووصل إلى مستوى جديد من الحرية، فنحن لن نكون أداة، ولن نقاتل في حرب بالوكالة، ستواجه روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بعضهما البعض في سوريا، قتالهما أمر حتمي، حتى وإن لم يخلق التوتر الأخير أرضية صراع طويل الأمد، وهنا تكمن أهمية تركيا، التي ستظهر مرة أخرى في هذه المرحلة، وسيكون دورها حاسم”.

وأردف: “لقد تجاهلت الولايات المتحدة الأمريكية، مصير 20 مليون سوري، وعملت مع منظمة إرهابية انفصالية، فقط لتحقيق مصالحها الشخصية، أما روسيا، فهي شريكة لقاتل دموي، وهذا ما يميز تركيا، فهي الوحيدة التي تمكنت من أن تملك هذه المكانة الحساسة، في قلوب الملايين من السوريين، الذين يعيشون خارج بلادهم، ولهذا السبب، أية قوة تريد أن تصل إلى الشعب السوري، يتوجب عليها إرضاء تركيا، التي باتت تملك قوة مهيمنة، ليس في سوريا والعراق فحسب، وإنما في الشرق الأوسط ككل، ليس لدينا أدنى شك، أننا سنعيد بناء سوريا، إذا ما رصصنا صفوفنا، سننتصر برفقة تركيا، من الغوطة إلى درعا، ومن إدلب إلى جبل التركمان، ومن حمص إلى تل أبيض، نحن واثقون من هذا النصر”.

وأضاف: “الأسد وجيشه يوجدون اليوم كأسماء فقط لا غير، يوجد قواعد جوية للنظام، من بين أهداف الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أننا نعلم جيداً، أن الهدف الرئيسي، هو مقرات الميليشيات الشيعية الإيرانية، وستأخذ الحرب مع هذا الهدف، بعداً جديداً”.

المصدر
عكس السير
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *