أخبار سوريامرآة البلد

هل تقاوم الفصائل أم تتجه إلى الباصات الخضراء؟ ريف حمص الشمالي خارج “خفض التوتر”

مرآة سوريا – ريف حمص الشمالي: علم موقع مرآة سوريا من مصادر في “غرفة عمليات ريف حمص الشمالي”، أن الجانب الروسي قد أبلغ الغرفة عبر “وسطاء” لم تسمهم، أبلغها  إستثناء المنطقة مما يعرف بمناطق ” خفض التوتر ” والتي نص عليها مؤتمر الأستانة.

وبحسب المصادر فإن الروس هددوا الفصائل بالسيطرة على المنطقة بالقوة، داعين تلك الفصائل إلى التسليم والاعتبار من درس “حلب”.

وأعطى الروس مهلة تنتهي بداية شهر شباط القادم تخرج بعدها المنطقة من نطاق ” خفض التوتر “.

وكان موقع مرآة سوريا أول موقع أشار إلى نية النظام والروس السيطرة على ريف حمص الشمالي عسكرياً منذ اتفاقية تسليم الوعر:

الروسي في كواليس مفاوضات تسليم حي الوعر: لا تطلبوا الخروج إلى ريف حمص الشمالي فدوره قادم

من جانب آخر فقد رفضت جميع القيادات العسكرية التي استطلع موقع مرآة سوريا رأيها التهديدات الروسية متعهدة بالقتال “حتى النهاية” وفق إفادتها.

وتعاني فصائل آخر معاقل المعارضة في حمص من التشرذم وضعف التنسيق، ورغم وجود آلاف المقاتلين المتمرسين والذين حملوا السلاح ضد  النظام منذ العام 2011، فإن الخلافات المناطقية والفكرية حالت طوال تلك السنوات دون تحقيق فعالية عسكرية ناجعة للمعارضة المسلحة، وانتهت بالمنطقة إلى حصار مطبق حرم المدنيين من أبسط متطلبات الحياة.

وتشمل غرفة العمليات المذكورة عدة فصائل أهمها “أحرار الشام، فيلق الشام، جند بدر”، كما عاشت سابقاً خلافات عميقة مع هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” ومع أهم التشكيلات المحلية “جيش التوحيد” والذي يقود عملية التفاوض مع الروس.

ويقدر عدد المدنيين المحاصرين في ريف حمص الشمالي بحوالي 250 ألف نسمة، يتوزعون على مدن الرستن وتلبيسة ومنطقة الحولة بالإضافة لعدد من القرى الصغيرة.

وكانت صفحات مؤيدة للنظام قد هددت خلال الأيام الماضية سكان ريف حمص الشمالي بـ”الحرق” ما لم يقبلوا بـ ” الباصات الخضراء ” في إشارة إلى الاستسلام والخروج من المنطقة.

 

 

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *