أخبار متفرقة

زاراه في قصره وواجهاه بمقتل خاشقجي ووصفا رد فعله.. نائبان أمريكيان يضغطان على محمد بن سلمان بشأن جريمة القنصلية

كانت قضية اغتيال الصحافي
السعودي جمال خاشقجي أبرز النقاط التي طرحها سيناتوران أمريكيان أثناء لقائهما
محمد بن سلمان في مدينة جدة، حسب تقرير نشرته شبكة CNN. وقال السيناتور أنجوس
كينغ إن ولي عهد السعودية «لم يكن غاضباً ولم يكن متفاجئاً» عندما فتح
موضوع مقتل خاشقجي، مشيراً إلى أنه كان «مستعداً للحديث عن الأمر
ومواجهته»، وكان السيناتور كينغ برفقة زميله وتود يونغ.

وقال السيناتور كينغ لـ CNN إن ولي عهد السعودية «لم يكن غاضباً ولم يكن متفاجئاً» عندما فتحا موضوع مقتل خاشقجي، مشيراً إلى أنه كان «مستعداً للحديث عن الأمر ومواجهته»، لكن السيناتور رفض التطرق إلى تفاصيل الحديث الخاص مع ولي العهد السعودي.

قضية خاشقجي لا تزال عقبة كبيرة  في العلاقات

وأكد أن ولي العهد يعلم
أن لديه مشكلة، وأن عليه أن يكون أكثر انفتاحاً ويجب أن يتحمّل أشخاص المسؤولية،
وأنه يعلم ما هي التوقعات في الكونغرس، خاصة أن «قضية خاشقجي لا تزال عقبة
كبيرة  في العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية».

ويُحجم مسؤولو الإدارة، بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو، عن قول ما إذا كانوا قد ناقشوا مقتل خاشقجي مع ولي العهد السعودي أو غيره من كبار المسؤولين خلال وجود عدة فرص للقيام بذلك منذ وقوع القتل العام الماضي.

يجب أن يكون هناك مسؤول عن الجريمة

وقال كينغ في إشارة إلى
بن سلمان: «يجب أن يتحمل الأشخاص المعنيون المسؤولية، وأعتقد أنه يتعين عليه
أن يتحمل مستوى من المسؤولية سواء أعطى الأمر أم لا.» وتابع: «لا يزال
رئيس دولة وحدث ذلك في فترته».

وخلُص التقرير المستقل
حول جريمة القتل، الذي صدر في وقت سابق من هذا العام من قِبل أغنيس كالامارد،
المقرر الخاص للأمم المتحدة، إلى أن عملية القتل تم التخطيط لها وتنظيمها وتنفيذها
من قبل المسؤولين.

وبموجب القانون الدولي
لحقوق الإنسان، هذا يعني أن المسؤولية تقع في النهاية على عاتق العائلة المالكة
السعودية الحاكمة، ورئيسها الفعلي هو محمد بن سلمان. وقال التقرير إن هناك
«أدلة موثوقة تستحق المزيد من التحقيق من قبل سلطة مناسبة» فيما يتعلق
بما إذا كان «الحد الأدنى للمسؤولية الجنائية قد تم الوفاء به».

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *