أخبار سوريامرآة البلدمرآة العالم

“سوريا إلى التفكك”..صحيفة روسية: جنودنا “الطيبون” منعوا “الشبيحة” من “تطهير بالغ القسوة” في مناطق المصالحات!

(متابعة – مرآة سوريا) اعتبرت صحيفة “فزغلياد” الروسية أن الروس “الطيبون” منعوا مخابرات الأسد و”الشبيحة” من ممارسة “التطهير” بالغ القسوة بحق البلدات والمناطق التي عادت لسيطرة النظام السوري بالتسويات والمصالحات التي يرعاها مركز المصالحة الروسي في “حميميم”.

وقالت الصحيفة الروسية في مقال لها بعنوان “الموقف الليبرالي المفرط تجاه المقاتلين يقود سوريا إلى التفكك”، إن هناك نزاع محتمل بين المخابرات السورية والشرطة العسكرية الروسية التي تنتشر في مناطق المصالحات.

وأضافت: «يتطور نزاع بين الاستخبارات السورية والشرطة العسكرية الروسية. فبعض المواقع السكنية التي تم تحريرها من المقاتلين لم ترجع إلى سلطة دمشق. الأخصائيون الروس يَحولون دون عمليات تطهير محتملة وسط السكان».

ورأى موقع “روسيا اليوم” بحسب ما نشرت الصحيفة أن «المصالحة والخضوع لبرنامج نزع السلاح لا يقود إلى استعادة دمشق سلطتها على الأراضي التي يخليها المسلحون. فسكان البلدات (التي تشملها الاتفاقات) ينغلقون عن العالم الخارجي بحواجز الشرطة العسكرية الروسية ويتلقون عن طيب خاطر المساعدات الإنسانية مع بقائهم في ظل إدارة ذاتية».

تقرير الصحيفة يكشف عن خلافات عميقة بين الأجهزة الأمنية السورية والروس الذين باتوا الحلقة الأقوى في سوريا، حيث يقول التقرير: «في البداية، كان أهالي مناطق المصالحات يخافون من المخابرات والشبيحة الذين كانوا ميالين في العام الأول للهجوم المضاد إلى “تطهير بالغ القسوة” للبلدات المحررة.

ولكن أثناء تحرير أحياء شرق حلب منع الروس “الطيبون والمتسامحون” هذه الممارسة، الأمر الذي مهد للثقة بالروس وبدمشق من جانب السكان المحليين. ولكن، سرعان ما بدأ شد الزانة في الاتجاه المعاكس».

وقالت الصحيفة إن الخلاف بين المخابرات السورية والشرطة العسكرية الروسية جاء عقب إعطاء الأخيرة وثائق الهوية الرسمية لكل شخص يقول إنه أضاع وثائقه والتي بدونها لن يتمكن من أخذ المساعدات الغذائية.

وتابعت الصحيفة: «ضرورة إطعام الجميع وإسكانهم بصورة فورية أدت إلى انهيار منظومة مكافحة التجسس. ظهرت “خلايا نائمة”، وازدادت العمليات الارهابية وأعمال التخريب في الخطوط الخلفية.

ووفقا لمعطيات خاصة بـ”فزغلياد” بدأ التذمر في صفوف المخابرات السورية. لأن تقليص “جبهة عملها” أدى إلى تراجع وزنها السياسي لدى الحكومة السورية. وأدى ذلك إلى تفاقم المنافسة بين الجماعات (الأمنية) المختلفة في دمشق، وهذا مزعج جداً من وجهة نظر سياسية».

وقالت الصحيفة في ختام تقريرها: «اغراء حل كل شيء عن طريق الدبابة والشبيحة تم تجاوزه. فالآن، يجب التفكير من الرأس. ويبدو أن الروس هم من سيفكرون مرة أخرى»، بعبارة أخرى الصحيفة تريد القول إن السوريون لا يفكرون وهم يحتاجون “الروس الطيبون المتسامحون المفكرون”.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *