أخبار سوريامرآة البلد

سوري في ريف حلب يرعى القطط المشردة جراء الحرب

لم ينس “علاء جليل” المقيم في الريف الغربي لحلب، القطط المشردة بفعل هجرة أصحابها، في ظل استمرار القصف والدمار والجوع والتهجير على يد النظام السوري.

وأجبرت هجمات النظام على حلب (قبل سقوطها بشكل كامل) إلى فرار كثير من ساكنيها لمناطق أكثر أمنا تاركين خلفهم عددا كبيرا من القطط التي تجوب المدينة دون رعاية.

أما “جليل” الذي كان يعمل سائقا لسيارات الإسعاف، فأنشأ عام 2013 محمية للقطط المشردة في بلدة “كفر نايا” الواقعة في الريف الغربي لحلب، بغية حمايتها.

وسقوط حلب بكاملها تحت سيطرة النظام السوري نهاية 2016، لم يثن عزم وإرادة جليل في استمرار رعايته للقطط المشردة.

وفي حديثه للأناضول، قال جليل: “أنا وأسرتي نحب القطط، ومنذ صغري كنت أذهب إلى الجزار وأجلب لها بقايا اللحوم والعظام”.

وحول محميته المتواجدة في مركز حلب، أوضح “كنت أرعى 170 قطة مشردة لجأت إليّ حينما لم يبق في المدينة أحد، وخلال إجلائنا من حلب تمكنت من استقدام 22 قطة معي إلى الريف”.

ويرعى جليل مع الطبيب البيطري “محمد يوسف” في الوقت الحالي أكثر من 100 قطة، ويغطي نفقات محميته عبر الدعم المالي الذي يحصل عليه من متطوعين في الخارج، ويطلق أسماءهم على القطط.

أما البيطري يوسف فقال: “نجري فحوصات طبية شهرية للقطط، ونقدم رعاية منفصلة للقطط الحوامل والوليدة والمريضة والتي تعرضت لحوادث”.

 

الوسوم
العطار التركي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *