أخبار سوريامرآة البلد

سياسيون وإعلاميون عن قصف سوريا: مسرحية هزلية واستعراض للعضلات

وصف العديد من السياسيين والإعلاميين العرب الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية على سوريا، بأنها مجرد مسرحية هزلية واستعراض عضلات، وأنها لم تحقق أي شيء على أرض الواقع، وأن الشعب السوري يظل يعاني.

وقال المفكر العربي «بشير نافع»، إنه «قد لا تؤدي هذه الضربات إلى إسقاط نظام الأسد، ولكنها تظهر، مرة أخرى، كيف عمل حاكم دموي، مريض، طوال سبع سنوات، على تدمير بلاده وإبادة شعبه، ليس لشيء إلا للحفاظ على وجوده في الحكم».

وأضاف الكاتب السعودي «جمال خاشقجي»، «حتى لا تكون عملية ضرب بشار محدودة ويعود بعدها لجرائمه، الدور الآن على القوى الإقليمية للتوافق والضغط والمشاركة من أجل حل كامل ينهي بشار وإيران ويعيد سوريا حرة عربية».

وكشف رئيس وفد المعارضة السورية للتفاوض «نصر الحريري»، أن «الشعب السوري بحاجة إلى مقاربة دولية استراتيجية شاملة ودائمة تنقذه من وحشية النظام السوري تضمن وقف قتل السوريين وردع النظام عن استخدام السلاح الكيميائي والتقليدي وتؤدي إلى حل سياسي انتقالي يضمن خروج المعتقلين وعودة المهجرين وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات».

وكتب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، «هادي البحرة»، أن «نوعية ضربات اليوم أرسلت رسالة واحدة للأسد: لايمكنك الاستمرار بقتل الأطفال السوريين بالأسلحة الكيميائية, استخدم فقط الأسلحة التقليدية، عار على الإنسانية».

وأوضح البرلماني اللبناني «هاني قبيسي»، أن الضربة «اعتداء سافر على سيادة دولة عربية، أولا أرسلوا إرهابهم فانهزم، والآن أرسلوا صواريخهم فتبعثرت، وقامت سوريا المقاومة من جديد».

ووصف البروفسير بالإعلام السياسي والأستاذ بقسم الإعلام بجامعة الملك سعود «أحمد بن راشد بن سعيد»، الضربة بأنها «مسرحية قصف غربية غريبة: عملية قصف سريعة، لم تستغرق سوى 50 دقيقة، لأهداف عسكرية تابعة لعصابات الأسد بعد التأكد من إخلاء عدد منها، ما زال للسفّاح دور يؤديه».

وشدد الصحفي اللبناني المقيم بلندن «إياد أبو شقرا»، على أن الضربة «تكرار، لا معنى لأي عمليات عسكرية تكتفي باختصار الأزمة السورية بالسلاح الكيمياوي، إنها أكبر من ذلك بكثير».

وأوضح المحلل السياسي «ياسر الزعاترة»، «قلنا مرارا إن بقاء النظام موضع اتفاق بين كل القوى الكبرى، زفة الساعات الماضية خدمت دعاية النظام وحلفائه، ولم تؤثر عسكريا، راقبوا التفاصيل: عملية محدودة، تم إعلام الروس مسبقا، لم يُستهدف حلفاء النظام، أغلب الضربات لمواقع كيمياوية (ليتواصل القتل بغير الكيماوي).. هل اتضحت الصورة؟».

وأكد الأمير السعودي المعارض، «خالد آل سعود»، أنه «لن ينصلح حال أشقائنا المستضعفين في سوريا بزوال جزار العصر بشار ، بل لا بُد أن تُقطع أيادي أُم الشر وراعية الإرهاب والإجرام إيران في كُلٍّ من اليمن ولبنان».

وأشار الناشط الإغاثي «جهاد حلس»، إلى أنه «لو أرادوا قتل الأسد لفعلوا ذلك منذ زمن، هي مجرد مسرحيات هزلية، واستعراضات,، وفرض عضلات لا أكثر ولا أقل، إذ لن تجد (إسرائيل) عدوا أغبى ولا أحمق منه، ولو فكر مجرد تفكير في إيذائها، لما بقي على قيد الحياة ساعة واحدة، اقتل شعبك براحتك، لكن إياك أن تفكر في تهديدنا».

ووصف الصحفي السوري «هادي العبدالله» شعوره تجاه الضربة بأنه «لست متفائلا ولست متشائما».

مرآة سوريا | الخليج الجديد

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *