أخبار متفرقة

شخصيات عالمية تحيي ذكرى مقتل خاشقجي أمام القنصلية السعودية بإسطنبول

شارك جيف بيزوس، مؤسس موقع أمازون، ومالك صحيفة Washington Post، ظهر الأربعاء 2 أكتوبر/تشرين الثاني، في إحياء الذكرى الأولى لمقتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي من أمام القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث قتل العام الماضي.

ووجّه بيزوس كلمته إلى خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي الراحل، قائلاً: «نحن اليوم معك، أنت لست وحدك»، ثم اصطحبها للمنصة لتقول كلمتها، تاركاً المنصة بعد مداخلة قصيرة للغاية.

مر عام على مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي..اصدقاؤه هنا يحيون ذكراه#لايف

Gepostet von ‎عربي بوست‎ am Mittwoch, 2. Oktober 2019

فيما قالت خديجة: «الجميع جاء اليوم ليتحدث عن خاشقجي الصحفي المدافع عن حقوق الصحفيين، لكني جئت اليوم لأتحدث عنه بشكل مختلف»، وتابعت: «أنا اليوم في نفس المكان الذي انتظرت فيه خطيبي ليخرج لنتناول وجبة العشاء مع أصدقائنا وندعوهم لحفل زفافنا، لكني أقف الآن مكسورة، لكن فخورة».

بينما قال فريد ريان، المدير التنفيذي لصحيفة Washington Post، إنه رغم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل حماية حقوق الصحفيين، فإن حقوق بعض الصحفيين حول العالم ما زالت مهضومة، مطالباً بتحرك دولي لحمايتها، ومؤكداً أن وقوفه على بعد خطوات من المكان الذي قتل فيه خاشقجي أمراً ليس سهلاً، مثنياً على شجاعة خاشقجي في التعبير عن آرائه، ومطالباً بمحاسبة المسؤولين عن قتله.

كذلك شارك وضاح خنفر، مدير منتدى «الشرق»، الذي وجّه التحية لصديقه الراحل، الذي لم يكن يعرف أن مقتله سيحرك المياه الراكدة، معتبراً وفاته بداية الربيع العربي الثاني، ومؤكداً أنه لن ينسى القضية التي مات خاشقجي من أجلها، والحرية التي نادى لأجلها طوال حياته.

مر عام على مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي..اصدقاؤه هنا يحيون ذكراه

Gepostet von ‎عربي بوست‎ am Mittwoch, 2. Oktober 2019

وفي كلمة لها، أكدت أغنيس كالامارد، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالقتل خارج نطاق القضاء، التي أعدت تقريراً من 101 صفحة، حمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمداً، استمرارها في المطالبة بالعدالة حتى يحاسب المسؤولون عن قتله، ولحماية جميع الصحفيين في العالم.

واعتبر مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، ياسين أقطاي، أن خاشقجي راح ضحية جريمة بشعة كتلك الجرائم التي تحدث يومياً في سوريا، معتبراً اسم خاشقجي دليلاً على ضرورة الدفاع عن حرية الصحافة، ومؤكداً أن مَن قتل خاشقجي رأوه مهدِّداً لبقائهم.

بينما قالت الصحفية اليمنية الحائزة على جائزة نوبل، توكل كرمان، إن «النظام الفاسد في السعودية تمكّن من شراء صمت العالم»، وفق تعبيرها، مطالبة بوضع حد لطموحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان السياسية، ومؤكدةً أن «من اغتال خاشقجي هو نفسه النظام الفاسد الذي يدمر اليمن».

(1/4)

مؤسس أمازون ومدير «واشنطن بوست» يشاركان في إحياء ذكرى قتل خاشقجي

(2/4)

(3/4)

شخصيات عالمية تحيي ذكرى مقتل خاشقجي أمام القنصلية السعودية

(4/4)

مؤسس أمازون ومدير «واشنطن بوست» يشاركان في إحياء ذكرى قتل خاشقجي

المعارض المصري محمد سلطان يشارك في إحياء ذكرى قتل خاشقجي

أغنيس كالامار، مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء تلقي كلمة أثناء إحياء ذكرى قتل خاشقجي/عربي بوست

وقف لإحياء ذكرى قتل خاشقجي

(1/4)

مؤسس أمازون ومدير «واشنطن بوست» يشاركان في إحياء ذكرى قتل خاشقجي

(2/4)

(3/4)

شخصيات عالمية تحيي ذكرى مقتل خاشقجي أمام القنصلية السعودية

(4/4)

وانتقد ممثل منظمة «صحفيون بلا حدود»، إيرول أندر أوغلو، عدم وجود أي تحرك دولي لمحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي بعد عام من الجريمة، مؤكداً أنه يمثل خطراً على حياة الصحفيين في العالم.

فيما قال الناشط الفلسطيني-الأمريكي والمدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، نهاد عوض، إن جسد خاشقجي رحل لكن روحه بقيت مُلهمة للمناضلين من أجل الحريات، فيما انتقد اعتقال الصحفيات في السعودية.

وتحدث محمد سلطان، المعارض المصري الحامل للجنسية الأمريكية، المعتقل السابق بالسجون المصرية، عن الليالي الأخيرة التي قضاها مع خاشقجي في أمريكا قبل رحيله، كما لفت إلى حقوق المعارضين في مصر، الذين يتعرضون للاختفاء القسري واحتمالية ملاقاة مصير خاشقجي، وخصّ بالذكر الناشط السياسي والبرلماني المصري السابق مصطفى النجار، المختفي قسرياً منذ أكثر من عام ولا يُعرف مصيره حتى اللحظة.

وطالب المعارض السياسي المصري أيمن نور بمساءلة وليّ العهد السعودي عن قتل خاشقجي وليس صغار الضباط، وفق توصيفه، وقال إن العدالة التي يطالبون بها لأجل خاشقجي هي الحرية التي مات من أجلها.

وبعد انتهاء كلمات الحقوقيين والناشطين والصحفيين، شاركوا في رفع الستار عن نصب تذكاري أقيم أمام مبنى القنصلية تخليداً لذكرى رحيله.

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *