أخبار سورياأخبار متفرقة

صحافية الفضائح الأولى في لبنان تهاجم “أعرار سوريا” وتلعن كل لبناني أيد الثورة السورية

(متابعة – مرآة سوريا) كتبت الصحافية “نضال الأحمدية” قبل ساعات في مجلتها “الجرس” مقالا هاجمت فيه وبشدة من سمتهم “أعرار سوريا”، زاعمة أن موقع المجلة يتلقى عشرات آلاف الرسائل التي يكتبها “دواعش سوريا” وتتضمن شتائم وألفاظا جارحة.
“الأحمدية” التي تعرف بأنها “صحافية الفضائح” الأولى في لبنان، كتبت مقالا تخت عنوان: “سوريون أعرار: لبنانيات عاهرات الخليج.. وهل في بلبنان شرفاء؟ صور ووثائق”، في تماه منها مع مصطلح “العراعير” الذي استخدمه موالو النظام لوصف من يعارضه ويثور عليه.
“الأحمدية” التي أرفقت مقالها بلقطات شاشة لتعليقات وحسابات من يرسلون لها الرسائل، قالت إنه يتعذر عليها “نقل عشرات آلاف الرسائل التي يكتبها دواعش سوريا على مواقعنا ومنها موقع الجرس على الفايسبوك الذي يلحقة (تقصد الذي يتابعه) ما يقارب الـ 7 مليون”.
ومضت “الأحمدية”: “انا لا أريد التعليق ولا أريد أن أنقل أكثر.. فقط أطلب منكم أن تتنقلوا عبر السوشيال ميديا لتقرأوا كيف يعاملنا بني داعش وأعرار سوريا وإن كان هذا البلد يشرب من بول السوريين كما يؤكدون وأن نساء لبنان عاهرات الخليج لو لم تحوينا سوريا حسب تأكيدهم فاقرأوا لأنني أشعر أنه لم يعد وقت الكتابة أصبح الوقت للنزول إلى الشارع.. لا اقول تظاهرات.. لكني الآن أترك الجرس إن لم يتم طرد كل من فيها من سوريين.. أنا لست عاهرة ولا أقبل العمل في مؤسسة جنباً إلى جنب مع سورية تقرأ مثلي ولا تتنازل وتدافع عن بلد يأويها”، ونحن هنا ننقل ما كتبته “الصحافية” دون أي تدخل منا لتصحيح أخطائها الإملائية والتحريرية الواضحة.
وختمت “الأحمدية”: “لعن الله اللبنانيين الذين أيدوا ما سمي بثورة ولعن الله كل لبناني بلا شرف يسكت ويطحطح رأسه ذليلاً تحت جزمة سوري”، معقبة: “كل هذه التعليقات والسباب والردح من الأعرار جاءت تعليقا على هذا الفيديو”، حيث ظهرت “الأحمدية” على قناة التيار العوني، لتقول: “ما حدا بيحكي على المكشوف، نحنا بشر وشرقيين ومصنوعين من عقد، بس فينا نكشّف، قد (بقدر) ما بيكشفوا عن أجريهم عن ضهرهم (أرجلهن، ظهورهن)”.
ولم تأت “الأحمدية” في مقالها الهجومي على أي ذكر للتصريحات والعبارات التي انطلقت -وما تزال- يوميا على أفواه لبنانيين، بعضهم في مواقع المسؤولية، وتحمل قدرا لايمكن احتماله من ازدراء السوريين واحتقارهم ورميهم بشتى الأوصاف المغرقة في البذاءة.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *