أخبار متفرقة

صحيفة عبرية: محادثات سرية بين السعودية وإسرائيل لإضعاف الوجود التركي بالحرم القدسي

كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم”، الإثنين الأول من يونيو/حزيران 2020، عن اتصالات سرية بين السعودية وتل أبيب، تهدف إلى دمج ممثلين من الرياض في مجلس الأوقاف الإسلامية الذي يشرف على الحرم القدسي، مقابل إضعاف الوجود التركي فيه.

محادثات مشتركة: موقع “تايمز أوف إسرائيل” نقل عن الصحيفة قولها إن “مسؤولين إسرائيليين وسعوديين أجروا محادثات سرية في شهر ديسمبر/كانون الأول 2019 بوساطة أمريكية”.

زعمت الصحيفة أن هذه الخطوة جاءت “بعد ازدياد المخاوف في الأردن من مدى التأثير التركي على العلاقات والشؤون الفلسطينية المتعلقة بالقدس الشرقية”.

الصحيفة نقلت عن مسؤولين سعوديين -لم تذكر أسماءهم- قولهم إن “هذه الاتصالات الحساسة والسرية أجريت تحت جنح من السرية وبمستوى منخفض عبر فريق محدود من الدبلوماسيين والمسؤولين الأمنيين رفيعي المستوى من إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية كجزء من اتصالات للدفع بخطة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط”، بحسب تعبيرها. 

الحد من النفوذ التركي: وفقاً للصحيفة فإن ملك الأردن عبدالله الثاني غيّر رأيه بشأن تغيير تركيبة مجلس الأوقاف الإسلامي بعد سلسلة من الاحتجاجات العام الماضي وإعادة فتح باب الرحمة، وهو جزء من باحة المسجد الأقصى.

كان الأردن قد قرر في فبراير/شباط 2019 زيادة عدد الأعضاء في اللجنة المركزية للأوقاف من 11 إلى 18، وكانت الإضافات السبع جميعها لأعضاء كبار في حركة “فتح” والسلطة الفلسطينية.

الصحيفة الإسرائيلية قالت إن “المندوبين الجدد سمحوا لمنظمات إسلامية تركية بإنشاء منظمات في الموقع تمولها أنقرة بعشرات ملايين الدولارات، وبأوامر مباشرة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”. 

لذا فإن الاتصالات السعودية تهدف إلى الحد من هذا الوجود التركي، وتقول الصحيفة إن  الأردن أبدى مرونة في موقفه، وأبلغ إسرائيل والولايات المتحدة استعداده لضم ممثلين عن السعودية في دائرة الأوقاف، لكن دون أن يمسّ ذلك مكانة الأردن في إدارة شؤون المقدسات الإسلامية وكونه الراعي الرئيسي لها، كما اشترط “أن تعمل السعودية على تحويل الأموال إلى الجمعيات الإسلامية في القدس، والضغط على تركيا لإبعاد الجمعيات التركية”.

كذلك نقلت الصحيفة عما قالت إنه دبلوماسي عربي رفيع -لم تذكر اسمه- قوله إنه “سيكون من مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة دعم السعودية حتى تقوم المملكة بالمقابل بدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، وحشد دعم الإمارات والبحرين أيضاً”.

يُشار إلى أن المسجد الأقصى يقع في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل بعد حرب عام 1967، وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *