أخبار سوريامرآة البلد

(صورة) “أمام أعين العدالة”.. أطفال سوريون يعملون في قصر العدل بدمشق

(الفيسبوك – مرآة سوريا) تداولت مواقع موالية للنظام صوراً لأطفال سوريين يعملون في وزارة العدل مضطرين لإعالة أهلهم.

وبحسب ما قالت المواقع الموالية فإن الطفل أحمد (11 عام) يبيع مع أخته ذات الـ 10 سنوات الأقلام للمراجعين والموظفين في القصر العدلي بدمشق على أعين الأشهاد، وبدلا من الاستيقاظ باكرا لطلب العلم يأتي أحمد كل يوم مع بداية الدوام الرسمي ليجمع رزقه ويعيل أسرته التي نزحت من داريا منذ عام 2013 فهو لا يعرف من المدرسة سوى اسمها.

ولأحمد وأخته زملاء في قصر العدل يصح القول إنهما “زملاء مهنة” وهما طفلان يعملان في “بوفيه” المحامين ويقدمان الشاي والقهوة لأشهر محاميي دمشق.

وبرر أحد العاملين في البوفيه بحسب ما نشر ”هاشتاغ سوريا” عمل الأطفال في “البوفيه” بأنهما “يعملان فقط في الصيف وهما ملتزمان بالمدرسة في الصف الرابع والخامس وأحدهما ابن محامي في النقابة” مؤكدا أن الطفلين الذين يعملان في بيع الأقلام متسربين من المدرسة.

وأضاف الموظف أن البوفيه تابعة لنقابة المحامين وفيها أكثر من 25 عامل لكنهم يداومون في النقابة وليس في القصر العدلي بسبب شهر رمضان.

بينما أكدت محامية رفضت الكشف عن اسمها أن القضاء لا يمكنه الحد من عمالة الأطفال أو التصرف تجاه هذه القضية إلا بناء على شكوى ودعت إلى ضرورة تشديد العقوبة لتصل إلى الحبس لكل أب يجبر ابنه دون سن الثامنة عشرة على العمل، بدلا من الغرامات المالية التي يتعامل بها القانون السوري مع المخالفات المتعلقة بعمالة الأطفال و التي تتراوح ما بين 2- 10 آلاف ليرة سورية.

أطفال سوريون موظفون في قصر العدل
أطفال سوريون يعملون في قصر العدل بدمشق (فيس بوك)

وكانت منظمة العمل الدولية كشفت عن نسبة عمالة الأطفال في سورية والمتراوحة أعمارهم من 10-17 عاماً والتي تقدر بنحو 18% في عام 2012 ومن المحتمل أنها تضاعفت خلال الأزمة لتصل إلى حوالي الضعف بحدود 31-38 % استناداً إلى نسبة غير المتقدمين إلى امتحانات شهادة التعليم الأساسي، أما النشاطات الاقتصادية التي يعمل بها الأطفال كأعمال البيع الهامشية والزراعة وتربية الحيوان والمهن الحرفية كالكهرباء والحلاقة والتجارة لكن لا تعرف منظمة العمل الدولية أن نشاط الأطفال وصل إلى قصر العدل والمحاكم وربما وزارات الدولة ومؤسساتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *