أخبار متفرقة

ضغوط على البرازيل لدعم ترامب في الانتخابات.. سفير واشنطن طلب “خدمة” من المسؤولين يكشفها موقع أمريكي

قال تقرير نشره موقع Vox الأمريكى، 1 أغسطس/آب 2020، إن خطاباً من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب حمل اتهاماً للبيت الأبيض، بمحاولة الضغط على الرئيس البرازيلي جايير بولسانارو من أجل مساعدة ترامب في تحسين فرص إعادة انتخابه.

الخطاب الصادر من مجلس النواب اعتمد في اتهاماته على مقال إخباري من البرازيل، كشف أن السفير الأمريكي في البرازيل، تود تشابمان، ضغط على رئيس البرازيل من أجل تخفيض التعريفة الجمركية على الإيثانول، دعماً لجهود إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترامب.

مطالب بتفسير الضغط الأمريكي: فيما طالب رئيس اللجنة إليوت إنغل في الخطاب، تود تشابمان، بتفسير لماذا يذكر المثال أن السفير قد طلب تخفيض التعريفة الجمركية باعتبارها “خدمة” من الحكومة البرازيلية لحملة إعادة انتخاب ترامب.

فيما نُشِر المقال محل الاستدلال على واقعة ممارسة الضغوط الأمريكية في الصحيفة البرازيلية O Globo، ويذكر أن “ولاية آيوا هي أكبر ولاية مصنعة للإيثانول في الولايات المتحدة، ويمكن أن يكون لها دور محوري في انتخاب ترامب. ومن ثم من المهم -وفقاً لتشابمان- أن تقدم حكومة بولسانارو للولايات المتحدة خدمة”.

في حين تشير صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى أن صحيفة Estadão نشرت قصة مماثلة مستقلة عن قصة O Globo، أكدت أن تشابمان عرض ذلك بالفعل على المسؤولين الأوروبيين وقوبل بالرفض.

جلسة مرتقبة لتوضيح الحقيقة: في حين طالب إنغل السفير تشابمان بالرد على التقارير بحلول الرابع من أغسطس/آب 2020، وأن يوفر “أي وثائق تشير أو ترتبط بأي مناقشات” مع المسؤولين البرازيليين.

حيث يقول الخطاب إن التقارير في حال صحتها فإن أفعال تشابمان يمكن أن تكون خرقاً لقانون هاتش، الذي يمنع الموظفين الفيدراليين من المشاركة في أنشطة سياسية معينة، من بينها الترويج الحزبي للحملات الانتخابية للمرشحين.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيانٍ، إن جهود تشابمان تأتي ضمن سياسة لتخفيض التعريفات عموماً، ولا تركز على دعم حملة الرئيس.

كذلك يقول البيان: “إن المزاعم التي تشير إلى أن السفير تشابمان طلب من البرازيليين دعم مرشح بعينه في الولايات المتحدة مزاعم زائفة. فلطالما ركزت الولايات المتحدة على تقليل الحواجز الجمركية، وستستمر في فعل ذلك”.

تجربة أوكرانيا : التقرير قال إن التفاصيل مقلقة أيضاً لأنها تعيد إلى الأذهان الطلب الذي أدى إلى اتهام ترامب من جانب الكونغرس.

ففي يوليو/تموز 2019، طلب ترامب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زلينسكي قائلاً: “قدم لنا خدمة”، في مكالمة هاتفية طلب فيها من الرئيس أن يدقق في التعاملات التجارية لهانتر بايدن، ابن المرشح جو بايدن حينها، والذي انتزع بطاقة الترشيح لاحقاً عن الحزب الديمقراطي. 

وفي المكالمة، بدا وكأن ترامب يُلمح إلى أن الدعم العسكري الذي تحتاج إليه أوكرانيا بشدة يتوقف على استعداد زلينسكي للبحث عن معلومات يمكن استعمالها في مهاجمة بايدن وإفقاده مصداقيته.

إلى ذلك، فليس من الواضح ما إذا كان ترامب متورطاً في حملة تشابمان المزعومة للضغط على البرازيل، لكن شهادة سفير آخر من سفراء ترامب، غوردون سوندلاند، السفير الأمريكي السابق إلى الاتحاد الأوروبي، أظهرت استعداد ترامب “لاستعمال السياسة الخارجية أداةً في تثبيث قبضته على السلطة”.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *