أخبار متفرقة

على غرار تغريدة ترامب الشهيرة.. ممثل خامنئي ينشر صورة علَم إيران

غرّد ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، المختص بتعيين السياسات الدفاعية والأمنية للبلاد، بتغريدة على غرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد وقتٍ قصيرٍ من الهجمات الصاروخية التي نفذتها طهران على قاعدة عسكرية أمريكية بالعراق.

وكما نشر ترامب العلم الأمريكي بعد مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني، نشر كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، سعيد جليلي، تغريدة بعلم إيران، بعد الهجوم على قاعدة «عين الأسد» الجوية العسكرية الأمريكية، بمحافظة الأنبار، غربي العراق.

لكن النسخة الإيرانية من التغريدة لم تحظ بالتفاعل ذاته على حساب ممثل خامنئي الذي يتابعه 105 آلاف شخص، إذ نالت إعجاب 25 ألف شخص في 5 ساعات، لكنهم يعتبرون 25% من إجمالي متابعي المسؤول الإيراني عبر تويتر.

أما تغريدة ترامب بصورة العلم فقد أعجب بها 274 ألف شخص، وعلّق عليها 62 ألف شخص في أول 4 ساعات من نشرها، لكنها جاوزت الآن 800 ألف إعجاب حالياً، لكن في الحالتين لم تتجاوز الإعجابات 9% من عدد متابعي ترامب الذين يقتربون من 70 مليون شخص.

كذلك حرص بعض الأمريكيين والمؤيدين لسياساتها من الصحفيين والنشطاء على الرد بصورة العلم الأمريكي في التعليقات بحساب المسؤول الإيراني، أو صورة العلم الإيراني وهو يتطاير مثل قطع الـ Puzzle، رغم الاحتفاء الإيراني الظاهر أيضاً بالتعليقات.

نشرت هذه التغريدة بعدما شنت إيران هجوماً صاروخياَ على القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق، خلال الساعات الأولى من اليوم الأربعاء 8 يناير/كانون الثاني 2020، بـ 15 صاروخاً، رداً على استهداف أمريكي لسليماني وقادة إيرانيين وآخرين بالحشد الشعبي العراقي الموالي لطهران بـ 3 صواريخ من طائرة مسيرة قبل أيام.

لكن نتائج الهجوم الإيراني ليست واضحة بالشكل الذي بدت به نتائج الهجوم الأمريكي، فبينما يؤكد ترامب أن «كل شيء على ما يرام» ولم تعلن أمريكا عن أي خسائر في الأرواح وتحدثت عن خسائر مادية طفيفة، يتحدث التلفزيون الرسمي الإيراني عن سقوط 80 «أمريكياً» قتلى في الهجوم الصاروخي للحرس الثوري بالعراق، فضلاً عن وقوع أضرار كبيرة يحاول الأمريكيون إخفاءها، وفق توصيف مسؤولين إيرانيين.

لكن بالعودة إلى الهجوم الأول الذي نشر على إثره ترامب تغريدة العلم الشهيرة، فقد نفذته أمريكا، صباح الجمعة 3 يناير/كانون الثاني 2020، وأسفر عن مقتل 10 من القادة بينهم سليماني وصهره إيراني الجنسية -لم يعلن اسمه- وكذلك نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي بالعراق أبومهدي المهندس.

بالإضافة إلى مسؤول التشريفات في الحشد الشعبي محمد رضا الجابري، وسامر عبدالله، صهر عماد مغنية القائد في حزب الله اللبناني، وحسن مقاومة، ومحمد الشيباني، وهما قياديان في حزب الله العراقي، وأيضاً حيدر علي، وهو مسؤول الآليات في الحشد، في حادث أثار ضجة عالمية أجبرت دولاً عدة على اتخاذ احتياطات أمنية موسعة خشية اشتعال الأحداث بهجوم إيراني محتمل على مقتل رجلها العسكري الأقوى.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *