أخبار سوريامرآة البلد

عمار الأسد: سوريا ذات سيادة .. و الصديق الإيراني بمستشاريه أتى بموافقة الدولة السورية

(متابعة – مرآة سوريا) قال عمار الأسد، نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في برلمان بشار الأسد، أن مجلس الشعب يقف خلف كل ما يقوم به الجيش في حربه على الإرهاب.

وأشار الأسد، في اتصال مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، إلى أن التصعيد الإسرائيلي قوبل برد مناسب من الجيش السوري، أما التصريحات الأمريكية بالية وقديمة، وتقف بجوار كل من يقف ضد سوريا في حربها على الإرهاب.

وذكر أن الأمريكي اليوم هو “رأس حربة” في تدريب ودعم الإرهابين، لذا فهو منزعج من الدور الروسي والدور الإيراني، فالجيش السوري يقاتل دفاعا عن أرضه وشعبه، ولا يقاتل نيابة عن أحد، في الوقت الذي يقاتل فيه الأمريكان دفاعا عن الإرهابيين.

وأشار الأسد، إلى أن “الجانب الأمريكي لا يحق له أن يتكلم عن الأخلاق وعن الشرعية الدولية، سوريا دولة ذات سيادة، وعندما يأتي الصديق الإيراني بمستشاريه يأتي بموافقة الدولة السورية”.

وتابع “أما وجود الأمريكي فهو وجود غير شرعي ووجود محتل وداعم للإرهابيين، لذا فنحن كشعب سوري نقدر دور إيران ودعمها للجيش والشعب السوري من خلال المستشارين”.

واختتم قائلا: “نقول لأمريكا سنظل مستمرين في حربنا ضد الإرهاب، مهما أزعج ذلك أمريكا وأعوانها ومناصريها”.

اقرأ أيضاً: عمار الأسد: أمريكا تستعمل الأكراد للسيطرة على منابع النفط بدير الزور ثم تتخلى عنهم

يشار إلى أن عمار الأسد ابن عم رأس النظام السوري بشار الأسد قال يوم الجمعة 29 أيلول/سبتمبر 2017 إنه «إذا كان الأكراد يريدون فيدرالية كما يردد البعض في المناطق الكردية، فلماذا يذهبون إلى دير الزور، فلا يوجد كردي واحد في دير الزور، إذن هناك مخطط أمريكي إسرائيلي لاستعمالهم في السيطرة على منابع النفط في دير الزور ثم يتخلون عنهم».

وأكد ابن عم الأسد على أنه «لن يكون للأكراد موطئ قدم في دير الزور، بعد أن حرر الجيش السوري أكثر من 70 قرية في شرق الفرات».

وتناول نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان جملة من حديث بشار الأسد في أحد الاجتماعات الذي قال فيه: إنه لا «فيتو على أي من مطالب الأكراد، ولكن بعد الانتهاء من هذه الحرب، وجاهزون للنقاش في كل شيء».

هذا المقال على مرآة سوريا: عمار الأسد: سوريا ذات سيادة .. و الصديق الإيراني بمستشاريه أتى بموافقة الدولة السورية

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *