أخبار سورياثقافة وفنون

عمل حلاقاً وحمالاً في ميناء اللاذقية.. الموت يغيب الروائي السوري “حنا مينا”

(وكالات – مرآة سوريا) توفي اليوم الثلاثاء الكاتب والروائي السوري “حنا مينة” عن عمر ناهز 94 عاما، حسبما أفادت وكالة أنباء النظام (سانا). 
عاش “مينا” طفولته في إحدى قرى “لواء الاسكندرون” وفي عام 1939 عاد مع عائلته إلى مدينة اللاذقية. 
عمل في بداية حياته حلاقاً وحمالاً في ميناء اللاذقية، ثم كبحار على السفن والمراكب، اشتغل في مهن كثيرة أخرى منها مصلّح دراجات، وعامل في صيدلية وصحفي أحيانا، ثم إلى كاتب مسلسلات إذاعية للإذاعة السورية باللغة العامية، ومن ثم موظف في الحكومة، فروائي. 
“حنا مينا” أب لخمسة أولاد، بينهم صبيان، هما سليم الذي توفي في الخمسينيات والآخر سعد، أصغر أولاده، وهو ممثل شارك في بطولة المسلسل التلفزيوني (نهاية رجل شجاع) المأخوذ عن رواية والده. ولديه ثلاث بنات: سلوى، وسوسن وأمل.
البداية الأدبية كانت متواضعة، تدرج في كتابة العرائض للحكومة ثم في كتابة المقالات والأخبار الصغيرة للصحف في سوريا ولبنان ثم تطور إلى كتابة المقالات الكبيرة والقصص القصيرة. 
أرسل قصصه الأولى إلى الصحف السورية في دمشق، وبعد استقلال سوريا أخذ يبحث عن عمل وفي عام 1947 استقر به الحال بالعاصمة دمشق وعمل في جريدة “الانشاء” الدمشقية حتى أصبح رئيس تحريرها. 
كتب أكثر من 30 رواية منها عدة روايات خصصها للبحر، وكتب القصص القصيرة في الأربعينات من القرن العشرين ونشرها في صحف دمشقية كان يراسلها.
أولى رواياته الطويلة التي كتبتها كانت “المصابيح الزرق” في عام 1954 وتوالت كتاباته بعد ذلك.
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *