أخبار متفرقة

عناصر تابعة لحزب الله وحركة أمل يشعلون النار في خيام المعتصمين ووزيرة الداخلية تدعو المتظاهرين للانسحاب

أشعلت عناصر تابعة لحزب الله وحركة أمل،
النار في خيام لمعتصمين وسط بيروت، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأناضول عن مراسلها في
لبنان. 

اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين في
بيروت 

بذلك يعود «العنف» إلى وسط العاصمة
اللبنانية بيروت، مساء الأحد،15 ديسمبر/كانون الأول، بعد أن شهدت الليلة الماضية
اشتباكات متفرقة بين قوات الأمن ومحتجين وعناصر مناهضة للاحتجاجات الشعبية
الراهنة.

أفادت مراسلة الأناضول بأن عناصر من قوى
الأمن الداخلي تعمل على إبعاد المتظاهرين في شارع «المعرض»، المؤدي إلى
مقر مجلس النواب (البرلمان).

أضافت أن متظاهرين رشقوا القوى الأمنية
بالحجارة، فأطلقت الأخيرة الرصاص المطاطي وقنابل غاز مسيلة للدموع باتجاه
المتظاهرين.

فيما وصلت سيارات تابعة للصليب الأحمر
والدفاع المدني إلى وسط بيروت، للتعامل مع حالات اختناق؛ جراء الغاز المسيل
للدموع، فيما أصيب مصور تابع لإحدى وكالات الأنباء بجروح طفيفة في وجهه.

قالت قوى الأمن، عبر «تويتر»، إنها
استمرت بضبط النفس لمدة ساعة ونصف وهي تتعرض للاعتداء بالحجارة والمفرقعات النارية
من قبل المندسين، مما أدى إلى سقوط جرحى في صفوفها، فأعطت الأوامر لعناصر مكافحة
الشغب باستعمال القنابل المسيلة للدموع لإبعاد المعتدين.

دعت قوى الأمن المتظاهرين السلميين إلى
الابتعاد عن مكان المواجهات لسلامتهم.

ووزيرة الداخلية تطالب المتظاهرين بالانسحاب
فوراً

فيما دعت وزيرة الداخلية، ريا الحسن،
المتظاهرين السلميين إلى ترك ساحات الاحتجاج فوراً، محذرة من مخطط ينفذه مندسون
بين المتظاهرين.

أضافت الوزيرة، في تصريح إعلامي، أن السلطات
لم تحدد بعد بدقة المنطقة، التي يأتي منها المندسون، ولا يمكن أن تتحرك قبل اكتمال
التحقيقات.

اندلعت اشتباكات الأحد، عشية استشارات
نيابية، مقررة الإثنين، لتسمية رئيس وزراء لتشكيل حكومة جديدة.

سقط مصابون، بينهم محتجون وعناصر أمنية، خلال
اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين قرب ساحتي «رياض الصلح»
و»النجمة»، وسط العاصمة اللبنانية، السبت.

كما اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن وأنصار
لجماعة «حزب الله» وحركة «أمل» اقتحموا «ساحة
الشهداء»، وسط بيروت السبت، للاعتداء على معتصمين يطالبون بتشكيل حكومة
تكنوقراط.

حزب الله وحركة أمل شريكان في الحكومة 

«حزب الله» وحركة «أمل»
شريكان في حكومة سعد الحريري، التي أُجبرت على الاستقالة، في 29 أكتوبر/تشرين
الأول الماضي؛ تحت ضغط احتجاجات مستمرة منذ السابع عشر من ذلك الشهر.

عاد اسم الحريري، رئيس حكومة تصريف الأعمال،
إلى واجهة الاستشارات بعد أن اعتذر في وقت سابق عن عدم الترشح لتشكيل الحكومة، في
ظل إصراراه على تأليف حكومة تكنوقراط، تلبية لمطلب المحتجين.

يصر المحتجون على حكومة تكنوقراط قادرة على
معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب
الأهلية بين 1975 و1990.

بينما ترغب أطراف أخرى، بينها رئيس الجمهورية
ميشال عون والتيار الوطني الحر و»حزب الله» وحركة «أمل»،
بتشكيل حكومة هجين من سياسيين واختصاصيين.

كما يطالب المحتجون بانتخابات نيابية مبكرة،
واستعادة الأموال المنهوبة، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي
يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *