أخبار سوريامرآة البلد

“غيض من فيض”.. قائمة الموت تصل إلى نفوس “جبلة”

(متابعة – مرآة سوريا) أكد أحد مسؤولي لجان التنسيق المحلية لمدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية في الساحل السوري أن قائمة بأسماء معتقلين قضوا تحت التعذيب وصلت مؤخرا إلى دائرة السجل المدني (النفوس) في المدينة التابعة لمركز محافظة اللاذقية.

وبحسب المصدر فقد وصل إلى مديرية السجل المدني بيانات تأكيد وفاة لعشرات المعتقلين من أبناء المدينة، تم توثيق 16 اسما، لينضموا الى أكثر من 40 شهيدا سبقوهم إلى نفس المصير الذي بات عنوان الاعتقال في سجون الأسد.

وأكد المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية، أن المعلومات الواردة من المدينة التي تعتبر أحد أبرز معاقل النظام تفيد بأن القائمة أكبر، حيث مازال الكثير من أهالي المعتقلين المفقودين يترقبون ورود أسماء أبنائهم في الوقت الذي يخشى الكثير من الأهالي الحديث أو السؤال عن أبنائهم خوفا من تهديد وبطش أمن النظام بهم.

وفي ما يلي آخر الأسماء التي وردت الى مدينة جبلة ضمن “قوائم الموت” وفق ما اصطلح ناشطون ومعارضون تسميتها:

– محمد نجيب جرجور

– عبد الرحمن خالد عبيد

– علي رفيق ليلا

– عمران داوود

– عمار فرج

– محمد حبيب

– طارق استانبولي

– جمال غندور

– عبد الرزاق طيفور

– عمار فندو

– عبدالله داوود

– محمد علي خليل

– سعود كريم

– أحمد العيطة

– عمار خالد قاسم

– أحمد عبدالله قوجا

وكانت مدينة جبلة الساحلية كانت من أوائل المدن السورية التي ثارت ضد نظام الأسد، حيث خرجت أولى مظاهراتها بتاريخ 25/3/ 2011 مطالبة بمحاسبة “عاطف نجيب” ابن خالة رأس النظام، وتعرضت لعدة حملات أمنية اعتقل بها المئات من أبناء المدينة.

وفي سياق متصل أكد مصدر خاص لـ”زمان الوصل” من داخل النظام أن “قوائم الموت” التي يرسلها النظام إلى دوائر النفوس في المدن والمحافظات السورية هي “غيض من فيض”، وتشمل المعتقلين الذي قضوا بسبب التعذيب المستمر وسوء التغذية والرعاية الصحية في فروع أمن النظام، أما المعتقلون الذين أحيلوا إلى محكمة الميدان العسكرية الاستثنائية وصدرت بحقهم أحكاما رسمية بالإعدام وصدقت من وزارة الدفاع فإنها لن تصل الى دوائر النفوس في المحافظات والمدن السورية، لأنها، حسب المصدر نفسه، تشكل دليل إدانة للنظام من حيث إنها قرارات إعدام رسمية وموقعة من سلطة عليا في النظام ألغيت مع إلغاء قانون الطوارئ وصادرة عن محاكم عسكرية استثنائية وغير شرعية يفترض أنها ألغيت مع إلغاء قانون الطوارئ.

وتابع المصدر مؤكدا أن تسريب أو إرسال قوائم الموت لدوائر النفوس هو أمر متفق عليه ويأتي في إطار إنهاء هذا الملف الذي تنصل منه النظام مرارا وتكرارا في كل جلسات التفاوض مع المعارضة السورية.

وأضاف أن القوائم ترسل بشكل تدريجي لدوائر النفوس متوقعا مزيدا منها في الأيام القادمة.

 

المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *