مجتمع و ميديا

(فيديو) حفلة مختلطة في السعودية تثير الجدل في المملكة

(متابعة – مرآة سوريا) تداول مغردون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا وفيديوهات من حفل غنائي مختلط في جازان، في خطوة نالت العديد من الانتقادات من جانب المواطنين عبر وسم أطلقوه بعنوان «#حفله_غنائييه_مختلطه_بجازان».

وشهد الحفل الذي أقيم، أمس الجمعة، بجازان، في مكان غير مخصص لمثل هذه الأنشطة، رقص النساء مع الرجال واضعين صور العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، بين المعسلات التي تقدم للنساء.

وشهدت السعودية في الأشهر الأخيرة تحولات كبيرة، تمثلت بتخفيف القيود على الحفلات الغنائية التي كانت تتم في أجواء مغلقة، لتظهر في حفلات عامة يختلط بها الرجال والنساء -على غير العادة- وهو ما ظهر في الاحتفالات بالعيد الوطني للمملكة.

وأثار احتفال السعودية بيومها الوطني هذا العام جدلا محتدما على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حفلت بكثير من الأخذ والرد، فرغم أن ذلك الاحتفال اتسم بكثير من ملامح الفرح، فإنه حمل قدرا مماثلا من الجدل.

وانتقد مغردون على مواقع التواصل الاختلاط الذي وقع بين الرجال والنساء خلال الحفلات الموسيقية في عدد من مناطق المملكة التي تمنع في الأصل الاختلاط بين الجنسين، كما انتقد آخرون ما سموه «مظاهر المجون» في بلد المقدسات الإسلامية.

وفي حين أيد مغردون وناشطون هذا الاحتفال، عارضه كثيرون بوسم «الوطنية ليست بالمعاصي» الذي تصدر قائمة الأكثر تداولا في العالم، وسط حالة من الانقسام والجدل بشأن الشكل الجديد للمملكة العربية السعودية بالنظر إلى التحديات التي تواجهها المملكة، خصوصا على حدها الجنوبي.

وتأتي تلك الفعاليات في ظل عمل الحكومة السعودية على تعزيز الاستثمارات في قطاع الترفيه داخل المملكة ضمن «رؤية 2030» بهدف تطوير الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل.

وتسعى السعودية إلى إنشاء بنية تحتية للترفيه واستقطاب شركات عالمية لتشييد مدن ألعاب ومنشآت ترفيهية ودور سينما.

وضمن رؤية التنمية لعام 2030، تسعى الحكومة لزيادة مساهمة قطاع الترفيه في الاقتصاد الوطني من 3% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 6%.

ويجمع مراقبون على أن ما بدأته السعودية من تحولات عميقة في توجهاتها الداخلية والخارجية، يرتبط ارتباطا وثيقا بما تتحدث عنه وسائل إعلام غربية من قرب انتقال الحكم من الملك «سلمان» إلى نجله ولي العهد الأمير الشاب «محمد».

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *