أخبار سوريامرآة البلد

(فيديو) طفلة سورية تحرج مراسل “الإخبارية”: “ما بدي بشار”

(الأناضول – مرآة سوريا) فاجأت طفلة نازحة لا تتجاوز الرابعة، مراسل قناة “الإخبارية” السورية التابعة للنظام، بالقول “ما بدي بشار”، لتنسف محاولة إظهار أن النظام استقبل المدنيين الفارين من جحيمه في حمورية  بالغوطة الشرقية بالورود. 

استقبل مراسل القناة الطفلة وجدها الطاعن بالسن، والذي فرت بصحبته من مدينة حمورية في الغوطة الشرقية إلى مناطق النظام، بسؤال: “عم بيقولوا انتو مع المسلّحين”، وبينما فقد الجد شجاعة الرد، وحاول مداهنة النظام، كان رد الطفلة صاعقا.

اسمها حبيبة، وكانت حاضرة عندما تلقى جدها السؤال الذي تهرب من الإجابة عليه خشية التنكيل به، وحاول إظهار تأييده للنظام، ولما طالبها أحد المتواجدين بترديد أنها “حبيبة ابنة بشار الأسد”، ردت الطفلة بشكل مباغت “لا… ما بدي بشار”.

تحولت الطفلة بين يوم وليلة إلى أيقونة سورية جديدة، وبات الفيديو متداولاً بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي بمشاهدات واسعة.

الأب : قولي يا بابا انا إسمي حبيبة بنت بشار الأسد ..الطفلة : لأ . ما بدي بشار#الغوطة_اليوم شارك و تعليق لكم

Posted by ‎Ghouta Breaking الغوطة عاجل‎ on Thursday, March 15, 2018

وسرد صحافي سوري يعيش في مناطق النظام، وكُلّف بتغطية خروج المدنيين من الغوطة الشرقية، لـ”العربي الجديد” مشاهداته، شريطة عدم ذكر اسمه، مؤكداً أنه “كان يعيش في حمورية قبل اجتياحها نحو 5 آلاف مدني، وتمكّن قسم منهم من الفرار إلى عمق الغوطة حيث مناطق سيطرة فيلق الرحمن، بينما بقي قسم آخر في المدينة”.

 

وأضاف أن “المدنيين الذين يقدّر عددهم بالمئات، خرجوا عبر معبر مخيّم الوافدين على مدخل الغوطة الشرقية، تحت أعين جنود النظام وضبّاط روس، ووسط تشديدٍ أمني غير مسبوق. الجميع تم تفتيشهم بدقّة بعد الاستعلام عن الهوية قبل أن يسمح لهم بالعبور. حافلات تابعة لجيش النظام قامت بنقلهم من مكان تجمّعهم إلى مركز إيواء (الدوير) الواقع في مدينة عدرا العمالية، وهي لا تبعد سوى بضعة كيلو مترات عن الغوطة الشرقية”.

وحسب مشاهدات الصحافي، فإن “المركز يحتوي أصلاً على عائلات نازحة من مناطق سورية متفرّقة، ويشرف عليه فرع أمني ويديره ضابط يتحكّم بكل تفاصيل الحياة. داخل مركز الإيواء يوجد غرف مساحة الواحدة منها ما بين 6 إلى 8 أمتار، وتم تقسيم كل غرفة إلى أربع عبر حواجز قماشية لتكون مقرا لأربع عائلات، وتم نقل الجرحى إلى مستشفيات حكومية وسط حراسة أمنية مشدّدة، دون أن تسجّل حالات اعتقال للشبّان المطلوبين للخدمة الإلزامية بسبب عدم خروج أي شاب يبدو قادراً على حمل السلاح”.

وأشار إلى أن “الخارجين كان معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ الطاعنين بالسن. تم تقديم أطعمة لهم، ومنع عليهم الخروج من المركز، كما منع عليهم الانتقال إلى العاصمة دمشق قبل التأكد من وضعهم الأمني. النظام يتعامل معهم باعتبارهم خلايا نائمة للجيش السوري الحر”.

 

المصدر
الأناضول
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *