أخبار سوريامرآة البلد

قائمة جديدة من الضحايا تحت التعذيب تصل “نفوس التل” بريف دمشق

(متابعة – مرآة سوريا) وصلت يوم أمس الخميس، قائمة جديدة تضم المئات من أسماء المعتقلين ممن قضوا تحت التعذيب في معتقلات نظام الأسد، إلى “دائرة النفوس” في مدينة “التل” بريف دمشق.
وفي السياق ذاته دعت تنسيقية مدينة “التل” في منشور لها عبر موقعها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، الأشخاص الذين تربطهم صلات قرابة بالمعتقلين من أبناء مدينة “التل” إلى مراجعة “النفوس” ليتطلعوا على جميع الأسماء الواردة.
وأشارت التنسيقية إلى أن القائمة تفوق 700 اسما من معتقلي مدينة “التل”، قضوا تحت التعذيب في سجون مخابرات النظام وأجهزته الأمنية، فيما بدأت “تنسيقية مدينة التل”، منذ حوالي يومين، بنشر أسماء المعتقلين تباعاً بعد أن طلبت دائرة “نفوس التل”، من ذوي المعتقلين مراجعتها بشكلٍ عاجل لتسليمهم شهادات وفاة أبنائهم.
وحصلت “زمان الوصل” على عددٍ من أسماء معتقلي مدينة “التل” الذين قتلوا في سجون النظام، ومنهم: “سامر فرحات” الذي يبلغ من العمر 37 عاماً، وألقي القبض عليه في “إدارة الهجرة والجوازات” في العام 2014، و”يوسف الرانس” الذي ألقي القبض عليه في العام 2011، بالإضافة إلى “مصطفى العرنوس”، وكلاً من “بهاء خالد دلة؛ علي ياسين، عبد الحفيظ صالح، عبد العزيز مصطفى صالح، عبد الله عثمان”.
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها “زمان الوصل”، فإن عدد المعتقلين من أبناء مدينة “التل” في سجون النظام، يقدّر بما يزيد عن 1000 معتقل، تعرضوا وفق شهادات من أفراد عائلاتهم لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، فضلاً عن حرمانهم من المحاكمات العادلة ومن أي تواصل مع أقربائهم.
على صعيد متصل أشار الناشط الإعلامي “أحمد اليبرودي” إلى أن هناك مصاعب عدّة قد تعرضت لها عائلات المعتقلين الذين يحاولون معرفة مصير أبنائهم، حيث امتنع النظام طوال السنوات الفائتة عن إعطاء أي معلومات خاصة بالمعتقلين في سجونه، وامتنع أيضاً عن إعلان وفاتهم.
وأضاف قائلاً لـ”زمان الوصل” إن معاناة تلك العائلات لا تنحصر في مرارة انتظار خروج أبنائهم فحسب، وإنما على التنقل المتواصل بين الأفرع الأمنية للنظام، واضطرارهم في كثيرٍ من الأحيان على دفع مبالغ مالية كبيرة نسبياً لمعرفة أماكن احتجاز أبنائهم ومعرفة إذا ما كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا.
وبينّ كذلك أن عائلات المعتقلين لم يكن باستطاعتها إقامة مراسم الدفن لعدم تسلمها جثامين أبنائها، كما أنه لم يكن باستطاعتها إقامة مراسم العزاء خشية من بطش النظام، ومع أن الأخير يقوم الآن بإخبارهم بوفاة أبنائهم بطريقة همجية، إلا أنه لا يذكر الأسباب الحقيقة للوفاة أو أماكن وجود الجثامين.
وسبق لـ”زمان الوصل” أن حصلت بالتعاون مع “مركز توثيق الانتهاكات في سوريا”، على لائحة ضخمة بأسماء نحو 8 آلاف شخص، من ضحايا التعذيب في معتقلات النظام، ينحدرون من أنحاء متفرقة من “سوريا”، وتضمنت اللائحة التواريخ التي تمّ فيها الإعلان عن وفاتهم.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *