أخبار سوريامرآة البلد

قاتل الطفل “محمد حيدر” في “معرة مصرين” يعترف بجريمته التي ارتكبها من أجل 500 ليرة

(متابعة – مرآة سوريا) ألقى عناصر شرطة “معرة مصرين” الحرة القبض على الجاني “عبد الصمد بدلة” قاتل الطفل “محمد حيدر” الذي اعترف بأنه قتله مقابل 500 ليرة اختلفا عليها أثناء بيعهما للكعك في البلدة الواقعة بريف إدلب الشمالي.
وروى مدير مخفر معرة مصرين “مصطفى حاج حسين” في شريط فيديو تداوله ناشطون ملابسات الجريمة التي وقعت بتاريخ 26/ أيلول سبتمبر الماضي، حيث أبلغ المدعو “ابراهيم حيدر” عن فقدان ابنه الطفل “محمد” البالغ من العمر 13 عاماً، وبقي الطفل مفقوداً لمدة 10 أيام دون أن يتم العثور عليه.
وأردف أنه بتاريخ 6 تشرين الأول أكتوبر أخبر والد الطفل المركز بالعثور على جثته في أحد الأبنية المهجورة في الجهة الغربية الجنوبية من البلدة.
ومضى حاج حسين سارداً تفاصيل اكتشاف الجريمة حيث توجه عناصر المركز -كما يقول- إلى مكان وجود الجثة التي شوهدت في الطابق الرابع من المبنى المذكور، وتم إخبار الدفاع المدني الذي أخذ الجثة إلى مشفى إدلب الوطني للكشف عليها من قبل الطبابة الشرعية، لافتاً إلى أن الجثة وجدت متفحمة ومتفسخة.
وكشف مسؤول المركز أن الجثة وجدت في حمام إحدى الشقق غير المكسية وعليها حجارة وأتربة وقطعة قماش.
وأردف “من خلال الفحص الطبي على الجثة تبين أن الوفاة ناتجة عن الضرب بأداة أو حجر على الرأس من الخلف، ما أدى لكسر عظم الجمجمة ولم يتبين على الجثة أي آثار اغتصاب أو عنف جنسي وتم تسليمها لذويها ودفنها أصولاً”.
وأضاف أن عناصر مركز “معرة مصرين” للشرطة الحرة ألقوا القبض على المدعو “عبد الصمد بدلة” من مواليد 2001 من أهالي وسكان “معرة مصرين” ومن أصحاب السوابق في القتل. 
وبدوره اعترف “بدلة” بارتكابه جريمة قتل الفتى “محمد” أثناء عمله معه في بيع الكعك في شوارع معرة “مصرين”، حيث اختلفا على 500 ليرة، وجلسا في مدخل بناء مهدوم وتلاسنا وتضاربا وحينها -كما قال- أمسك بحجرة وضربه على رأسه، وبعد صعوده إلى الطابق الرابع ضربه ثانية بماسورة حديد على رأسه حتى فارق الحياة.
واعترف القاتل بأنه غطى جثة “محمد حيدر” بالحجارة والأتربة وتم توقيف الجاني أصولاً، وأقر القاتل “بدلة” بارتكابه جريمة قتل سابقة منذ أكثر من أربع سنوات، حيث أطلق النار على شخص وسجن لمدة سنة ودفع دية القتيل مليون ونصف مع المسدس.
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *