أخبار سوريامرآة البلد

قطز صلاح الدين الأسد يعايد أهل درعا بالدماء.. هل ستتخذ واشنطن إجراءاتها الحازمة؟

(متابعة – مرآة سوريا) توعدت الولايات المتحدة في بيان لها ستتخذ “إجراءات حازمة وملائمة” رداً على انتهاكات نظام الأسد في منطقة خفض التصعيد بجنوب غرب البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في البيان الصادر أمس الخميس، إن روسيا، بوصفها عضواً بمجلس الأمن الدولي، تقع عليها بالتبعية مسؤولية “استخدام نفوذها الدبلوماسي والعسكري” مع نظام الأسد لوقف الهجمات وإرغام النظام على الامتناع عن شن حملات عسكرية أخرى.

وأضافت الوزارة، أن الولايات المتحدة ستفرج عن 6.6 مليون دولار للدفاع المدني السوري المعروف باسم (الخوذ البيضاء) ولآلية الأمم المتحدة الدولية المحايدة المستقلة المكلفة بجمع وتحليل الأدلة على حدوث انتهاكات للقوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

واستعادت قوات النظام أجزاء من المنطقة من مقاتلي المعارضة بمساعدة القوة الجوية الروسية وميليشيات تدعمها إيران. وتعهد الأسد مراراً باستعادة “كل شبر” من الأراضي.

ومنذ العام الماضي، نجح اتفاق “خفض التصعيد” الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة والأردن في احتواء القتال في الجنوب الغربي من سوريا.

يشار إلى أن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب العشرات جراء قصف مدفعي وصاروخي من مواقع قوات الأسد في منطقة مثلث الموت على مناطق في ريف درعا الشمالي.

وذكر “الدفاع المدني في درعا” اليوم، الجمعة 15 من حزيران، أن الضحايا والجرحى بينهم أطفال، وقتلوا في مدينة الحارة وبلدة عقربا بريف درعا الشمالي الغربي.

وأفاد ناشطون في درعا أن قصف قوات الأسد استهدف كلًا من كفر شمس وعقربا والمال، إلى جانب قصف براجمات الصواريخ على مدينة الحارة التي قتل فيها ثلاثة مدنيين.

واعترفت قوات الأسد بالقصف، وقالت وسائل إعلام النظام إن “مدفعية الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين على أطراف بلدة الحارة وتل الحارة بريف درعا الشمالي”.

وتعتبر الاستهدافات الحالية خرقًا لاتفاق “تخفيف التوتر” الذي يعيشه الجنوب السوري، منذ تموز العام الماضي، بعد اتفاق كل أمريكا والأردن وروسيا عليه.

وتأتي بعد ساعات من تهديد وجهته الولايات المتحدة الأمريكية للنظام السوري، وقالت إنها ستتخذ إجراءات على انتهاكات النظام السوري في درعا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *