أخبار سوريامرآة العالم

قلق مصري وتأييد سعودي وقطري وبحريني للضربة العسكرية ضد الأسد

أعلنت مصر، عن قلقها البالغ من التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية.

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، في أول تعليق على ضربات صاروخية شنتها واشنطن ولندن وباريس ضد مواقع قالت إنها مرتبطة بنظام الأسلحة الكيميائية التابعة لنظام بشار الأسد.

وأرجعت مصر قلقها البالغ “نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر”.

وأكدت مصر رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دولياً على الأراضي السورية، مطالبةً بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن.

وأشارت إلى تضامنها مع “الشعب السوري في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار.. من خلال توافق سياسي جامع لكافة المكونات السياسية السورية بعيداً عن محاولات تقويض طموحاته وآماله”.

ودعت مصر “المجتمع الدولي والدول الكبرى لتحمل مسئولياتها في الدفع بالحل السلمي للأزمة السورية بعيداً عن الاستقطاب، والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين والمتضررين من استمرار النزاع المسلح”.

وفجر اليوم السبت، أعلنت كل من واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.
وتأتي تلك الضربة الثلاثية، رداً على مقتل 78 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

من جانبها أعلنت السعودية اليوم السبت، تأييدها “الكامل” للضربات العسكرية الغربية الثلاثية، بقيادة واشنطن، ضد النظام السوري،وحملت الأخير المسؤولية عنها.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية ( لم تذكر اسمه) إعرابه عن “تأييد المملكة العربية السعودية الكامل للعمليات العسكرية التي قامت بها كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا على أهداف عسكرية في سوريا”.

وقال المصدر إن “العمليات العسكرية جاءت ردًا على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيمائية المحرمة دوليًا ضد المدنيين الأبرياء بما فيهم الأطفال والنساء، استمرارًا لجرائمه البشعة التي يرتكبها منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق”.

وحمّلت الرياض “النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية، في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد النظام السوري”.

كما أعلنت الدوحة، اليوم السبت، تأييدها للضربات العسكرية الغربية الثلاثية، بقيادة واشنطن، ضد النظام السوري، بحسب بيان للخارجية القطرية، نشرته عبر موقعها الإلكتروني.

وأعرب البيان عن تأييد العمليات الأمريكية والبريطانية والفرنسية، ضد “أهداف عسكرية محددة، يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء”.

وأضاف أن استمرار استخدام النظام الأسلحة الكيميائية والعشوائية ضد المدنيين، و”عدم اكتراثه بالنتائج الإنسانية والقانونية المترتبة على تلك الجرائم، يتطلب قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دولياً”.

وأكدت الدوحة أنها تدعم كافة الجهود الدولية الرامية للتوصل إلى حل سياسي، بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، والحفاظ على وحدة البلاد.

وحملت الخارجية القطرية نظام الأسد “المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة التي ارتكبها باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في دوما بالغوطة الشرقية، وغيرها من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي أودت بحياة أطفال ونساء ومدنيين طوال السنوات الماضية”.

ومن جهة ثالثة أعلنت البحرين بدورها ، اليوم السبت، تأييدها للضربات العسكرية الغربية الثلاثية، بقيادة واشنطن، ضد النظام السوري، لتكون الدولة الخليجية الثالثة التي تؤيد الضربات بعد قطر والسعودية.

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني عن “تأييدها الكامل للعملية العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع المملكة المتحدة وفرنسا والتي استهدفت برنامج الأسلحة الكيماوية ومواقع عسكرية في سوريا”.

وقالت إن تلك العمليات جاءت ” إثر الهجوم الكيماوي البشع الذي تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وأودى بحياة العشرات من الأبرياء بينهم نساء وأطفال”.

وأكدت المنامة ” أن هذه العملية العسكرية كانت ضرورية لحماية المدنيين في جميع الأراضي السورية ومنع استخدام أي أسلحة محظورة من شأنها زيادة وتيرة العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية”.

ودعت البحرين ” مجلس الأمن الدولي وعن طريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى التحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية “.

وشددت “على أهمية تضافر كافة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة السورية، والتوصل لحل سياسي يقوم على مبادئ جنيف 1 وقرار مجلس الأمن الدولي 2254 وبما يحفظ سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها. “

مرآة سوريا | TRT

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *