مجتمع و ميديا

قناة تلفزيونية تركية تحقق حلم طفل سوري.. وجهود حكومية لإعادة الأطفال السوريين إلى المدارس

أثار انتشار مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، للطفل السوري “حسين شيخو” من عفرين الذي يبلغ من العمر 13 عامًا، وهو يعزف على علبة لبن بلاستيكية في شارع الاستقلال الشهير بالقرب من ساحة تقسيم في إسطنبول ردة فعل فريدة من نوعها.

فقد قرر مسؤولون في قناة “تي آر تي ميوزيك” (TRT Muzic) التركية إهداءه طقم طبول إلكترونية، وقاموا بزيارة منزل أسرة شيخو في 29 آذار/ مارس الماضي.

اندهش الطفل حسين حيال المفاجئة التي كانت تنتظره، وهي طقم الطبول الإلكترونية، وظهرت ملامح الفرح جلية عليه عند رؤيته لطقم الطبول، مؤكدا أنه سيواصل العزف على الآلة التي يعشقها.

حسين شيخو

وأعرب الطفل حسين، الذي فقد والدته جراء المرض، عن شكره لمسؤولي القناة لتحقيقهم حلمه.

أما والد الطفل، عبد الله شيخو، فقد أشار إلى أنهم فروا من عفرين قبل سبعة أعوام وجاؤوا إلى تركيا ليوفروا حياة مستقرة ﻷطفالهم. وأضاف أن أقربائهم في عفرين عانوا كثيرا من اضطهاد تنظيم “ي ب ك / بي كي كي” اﻹرهابي، وأن عناصر النظام قتلوا ابن عمه في المنطقة.

تركيا توفر ﻷطفال سوريا فرصة العودة للدراسة

و نجحت وزارة التعليم التركية في إعادة مئات اﻷطفال السوريين اللاجئين في تركيا إلى مقاعد الدراسة، بعد حرمانهم منها جراء الحرب في بلادهم.

فقد أطلقت الوزارة مشروع “دعم دمج اﻷطفال السوريين بنظام التعليم التركي” بهدف منع اﻷطفال اللاجئين من بيع المناديل في الشوارع، وتشغيلهم في أعمال شاقة.

وارتفع عدد اﻷطفال العائدين إلى المدارس بنسبة 350 بالمئة في العام اﻷخير مقارنة باﻷعوام السابقة.

وفي ولاية ديار بكر، تقوم لجنة تابعة لمديرية التربية بإجراء زيارات إلى منازل اللاجئين وتحديد اﻷطفال الذين يعملون أو يبيعون مناديل في الشوارع بغية إعادتهم إلى مقاعد الدراسة.

كما تقوم لجنة من موجهين ومدرسين سوريين متطوعين بزيارات إلى منازل اﻷطفال الذين لا يتلقون التعليم وتُسجّلهم في المدارس، وتحمل اللجنة هدايا ﻷسرهم تضم ألبسة وقرطاسية وأغذية.

وعند سؤال الطلاب العائدين للمدرسة عن أحلامهم، أبدوا رغبتهم بأن يصبحوا أطباء، ومهندسين، ومعلمين، فجميعهم يريدون أن يصبحوا أصحاب وظائف ومهن يخدمون بها بلادهم بعد عودتهم إليها.

 

ترك برس

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *