أخبار متفرقة

كواليس ما قبل مهاجمة الطيار السعودي للقاعدة الأمريكية، ومطالب بسجن رئيسَي وزراء الجزائر السابقَين 20 عاماً، وإيران تقلص اعتمادها على النفط

مساء الخير، موجز الأخبار من عربي بوست

كواليس ما قبل مهاجمة الطيار السعودي للقاعدة الأمريكية

تكشفت تفاصيل جديدة عن كواليس الهجوم الذي شنه الطيار السعودي محمد الشمراني، الذي قتل 3 أشخاص داخل قاعدة للقوات البحرية الأمريكية في ولاية فلوريدا، حيث قالت مجموعة «سات» التي تراقب المحتوى المتطرف على الإنترنت، إنه كان متأثراً -على ما يبدو- بتنظيم القاعدة، حيث نشر مقولة لأسامة بن لادن قبل الهجوم، كما شاهد مقاطع فيديو لعمليات إطلاق نار جماعي، واشترى سلاحاً مستغلاً رخصة الصيد التي بحوزته.

خلفية: يوم الجمعة الفائت قتل الشمراني 3 أشخاص وأصاب 8 آخرين بجروح، في إطلاق نار بقاعدة بنساكولا الجوية، التابعة للبحرية في فلوريدا، وقُتل الشمراني على خلفية الهجوم، وأعلن مسؤولون أن الشمراني أحد أفراد القوات الجوية السعودية الملكية، وكان يتدرب في القاعدة الأمريكية. 

تحليل: التناول الإعلامي الأمريكي للحادث يشير إلى أن علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعودية ستكون حاضرة بقوة في الحملة الانتخابية العام المقبل، حيث ركزت وسائل الإعلام التي لا يكف ترامب عن مهاجمتها على عدد العسكريين السعوديين الذين يتلقون تدريبات داخل القواعد العسكرية، مع تلميحات بخطورة ذلك على الأمن القومي.

العلاقة القوية بين ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان عادت للظهور بقوة أيضاً بعد الحادث، والمؤشرات تقول إن خصوم ترامب السياسيين سيصعدون من لهجتهم العدائية تجاه السعودية أكثر وأكثر في الأيام القادمة، ما يفتح الباب أمام مراجعة جوانب العلاقات السعودية-الأمريكية، خصوصاً العسكري منها.

الطيار السعودي محمد سعيد الشمراني الذي هاجم قاعدة للقوات الأمريكية في فلوريدا

مطالبة بسجن رئيسَي وزراء الجزائر السابقين 20 عاماً

التمست النيابة العامة الجزائرية، اليوم الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2019 أحكاماً بالسجن تصل إلى 20 عاماً بحق رئيسَي الحكومة السابقين أحمد أويحيى وعبدالمالك سلال، كما طالبت النيابة بسجن وزراء سابقين ورجال أعمال من رموز نظام بوتفليقة بالحبس 15 عاماً، بعد اتهامهم بالفساد.

خلفية: انطلقت هذه المحاكمة الأربعاء الماضي، ويحاكَم المتهمون بتهم إساءة استغلال الوظيفة، والثراء غير المشروع، وتبديد المال العام، ومنح امتيازات غير مستحقة، والرشوة، وتبييض الأموال، ووصل هؤلاء إلى المحاكمة بعد الإطاحة ببوتفليقة في أبريل/نيسان الماضي؛ إثر انتفاضة شعبية دعمها الجيش.

تحليل: انسحاب فريق الدفاع عن المتهمين يلقي بظلال من الشك حول سلامة إجراءات المحاكمة من الأساس، ويرى كثير من المراقبين أن المحاكمات في الجزائر لرموز نظام بوتفليقة هي محاكمات سياسية، الهدف منها مغازلة الشارع الثائر أكثر من تحقيق العدالة.

انطلاق التصويت في الانتخابات الرئاسية الخميس المقبل 12 ديسمبر/كانون الأول، رغم معارضة الحراك الشعبي، سيكون له مردوده أيضاً على تلك المحاكمات، ومن ثم يتوقع كثير من خبراء القانون أنه حتى حال صدور أحكام عقابية بحق سلال وأويحيى، سيتم على الأرجح إلغاؤها في الاستئناف، ويقارن كثير من المراقبين بين تلك المحاكمات ومحاكمات نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك التي انتهى معظمها بالبراءة.

رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى – رويترز

إيران تقلص اعتمادها على النفط 

كشف الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2019، ما وصفها بـ «ميزانية مقاومة للعقوبات» التي تفرضها الولايات المتحدة على بلاده، لافتاً إلى أن بلاده ستقلص اعتمادها على النفط، وتركز الميزانية الجديدة على  بيع أصول استثمارية ومالية، إضافة إلى طرح صكوك إسلامية بـ800 تريليون ريال.

خلفية: كان للعقوبات الأمريكية تأثير سلبي كبير على الاقتصاد الإيراني، حيث بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض العقوبات على طهران في مايو/أيار 2018، بعدما انسحب بشكل أحادي من الاتفاق النووي، الذي نصّ في 2015 على تخفيف العقوبات على إيران، مقابل فرضها قيوداً على برنامجها النووي، ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الاقتصاد الإيراني بنسبة 9,5% هذا العام.

تحليل: من المؤكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو أكبر المستفيدين من الإعلان عن الميزانية الإيرانية، حيث يعتبر وأنصاره أن ذلك انتصار كبير لسياسة الضغط القصوى التي يمارسها ضد طهران وعدم اللجوء لمواجهة عسكرية.

الميزانية الإيرانية تكشف مدى خطورة الوضع الاقتصادي في البلاد، ومع استمرار حالة الغضب الشعبي التي تلت رفع أسعار البنزين، على الأرجح ستزداد موجات الاحتجاجات في الشارع وهو ما قد يكون عاملاً حاسماً في تراجع إيران عن شروطها للعودة إلى طاولة المفاوضات كما يريد ترامب.

الرئيس الإيراني حسن روحاني – رويترز

إليك ما حدث أيضاً: 

مقابلة لم تُبث: هاجم نظام بشار الأسد محطة تلفزيون إيطالية بعدما أجرت مقابلة معه، وانتقدها لعدم عرضها اللقاء في الموعد المتفق عليه، متوعداً إياهاً في حال عدم عرضه بأنه سيقوم ببثها على صفحاته الخاصة على مواقع التواصل، وعلى القنوات المحلية في سوريا. 

رئيس النظام في سوريا بشار الأسد – رويترز

التهام الموزة الثمينة: أكل رجل أمريكي موزة مثبَّتة على الحائط بشريط لاصق وكُتب عليها «فن»، وبيعت بمبلغ 120 ألف دولار، وأبلغ المعرض الذي عرض العمل الفني عناصر الأمن، لكنهم لم يقبضوا على الرجل لأنه فر هارباً من المكان.

ساحة قتال في الحفل: تحوّل حفل الفنان اللبناني فارس كرم في أستراليا إلى ساحة قتال، بعدما اقتحم مجموعة من الرجال المكان، وبدأوا بطعن عدد من الأشخاص بالسكاكين وضرب آخرين بأدوات حادة، وقالت صحيفة ديلي ميل إن المهاجمين كانوا قد طُردوا من الحفل قبل أن يعودوا إليه ويقلبوا المكان رأساً على عقب. 

الروبوت المُتعاطف: شقَّ رجل الفضاء الآلي الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي CIMON، طريقه إلى محطة الفضاء الدولية، بعدما أطلقته شركة Space X من ولاية فلوريدا، وهذا الروبوت مجهزٌ بميكروفونات، وكاميرات، وبرمجة خاصة، ليتعرَّف على المشاعر، وسيساعد رواد الفضاء الذين يشعرون بالعزلة خلال رحلاتهم الطويلة.

الروبوت الألماني سايمون – مواقع التواصل

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *