أخبار سوريامرآة البلد

“لرفع معنويات ميليشياته بعد مقتل العشرات”.. مهندس الحشد الشعبي في البوكمال

(متابعة – مرآة سوريا) زار نائب رئيس هيئة ميليشيا “الحشد الشعبي” العراقية “أبو مهدي المهندس” يوم الجمعة مكان القصف الجوي الإسرائيلي على ميليشيات “عراقية” قرب مدينة البو كمال شرق سوريا.
ويأتي ذلك بعد 11 يوما من إعلان ميليشيا الحشد العراقية مقتل 22 وإصابة 12 من عناصرها يوم الاحد 17/ حزيران / يونيو/ 2018 بقصف لطائرة أمريكية بصاروخين مسيرين على مقر ثابت للواءين 45 و 46 قرب الشريط الحدودي بين سوريا والعراق.
والمهندس، هو القيادي الذي هدد العام الماضي عند وصول الحشد إلى الحدود السورية من جهة الحسكة، بملاحقة تنظيم “الدولة الإسلامية” أينما يكون حتى داخل الأراضي السورية، وتندر قائلاً “مستمرين للرياض وجدة”.
وذكرت ميليشيا “الحشد الشعبي” على موقها إن “المهندس وقيادة محور الحشد غرب الأنبار ولجنة التحقيق الخاصة بالضربة الإسرائيلية الأمريكية تفقدوا القطعات الحدودية، فضلا عن استطلاع موقع الحشد الذي استهدف من قبل الطيران الإسرائيلية الأمريكية”.
وقالت الميليشيا إن قيادتها أكدت على “أهمية رفع حالة التأهب وزيادة الدعم المعنوي للنقاط الثابتة المتواجدة على الحدود”، لافتة الى ان “الزيارة تمخض عنها دراسة الوضع الأمني والتهديدات التي تطلقها من سمتها بـ”التنظيمات الإرهابية” من اجل السيطرة على الحدود وحماية محيط مدن “النجف” و”وكربلاء” المقدستان لدى الشيعية.
وفي سياق متصل، أعلنت ميليشيا “الباقر” المدعومة إيرانيا في بيان أن الأمريكان فرضوا عقوبات اقتصادية بحق بعض قياداتها، مؤكدة وقوفها إلى جانب بشار الأسد وقواته وهددت الأمريكيين بـ (الموت).
وقالت الميليشيا إن “كل من دخل هذه الأرض بغير موافقة الدولة السورية” الممثلة بقيادة بشار الأسد، هو محتل والواجب محاربته”.
وزعمت ميليشيا الباقر أن واشنطن فرضت عقوبات اقتصادية بحق قائد ميلشيا “الباقر” “خالد المرعي الحسين” وشقيقه “عمر الحسين” وقائد “قوات التدخل السريع فيها “”الحاج حمزة أبو العباس”، وذلك عبر تجميد والحجز على أموالهم خارج سوريا ومنعهم من السفر الى عدة دول أجنبية وعربية.
وكانت ميليشيا “لواء الباقر” الشيعية أعلنت الحرب مطلع نيسان أبريل الماضي على القوات الأمريكية ومن يتحالف معه في سوريا” في الحسكة وعموم “الجزيرة”، وهددت بأن تكون المواقع الأمريكية هناك تحت مرمى نيرانها.
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *