أهم أخبار تركيامرآة العالم

لماذا اتَّهم أردوغان واشنطن بأنها مصدر التهديد الأول لبلاده؟

(وكالات – مرآة سوريا) قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن التهديد يأتي تركيا من الولايات المتحدة أولا؛ لأنها تزود تنظيم  “بي كا كا” الإرهابي بالأسلحة والذخائر مجاناً.

جاء ذلك خلال مشاركته، السبت 21 أبريل/نيسان 2018، في حوار ضمن برنامج تلفزيوني على قناة “إن تي في” التركية.

وأضاف أردوغان: “السلاح الذي لم نستطع شراءه بأموالنا قدَّمته واشنطن مجاناً إلى هذا التنظيم الإرهابي؛ ما يعني أن التهديد يأتينا أولاً من شريكنا الاستراتيجي، وهنا تكمن المشكلة”.

وأوضح أن الولايات المتحدة أرسلت 5 آلاف شاحنة سلاح، وألفَيْ طائرة شحن محمّلة بالسلاح إلى شمالي سوريا؛ بذريعة مكافحة تنظيم “داعش”.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة أقامت نحو 20 قاعدة عسكرية شمالي سوريا، متسائلاً: “ضد مَن أقيمت هذه القواعد؟”.

وقال أردوغان إن على أميركا أن تُراجع تصرفاتها إذا كانت تريد عودة قسّ أميركي مسجون في تركيا، للاشتباه بصلته بانقلاب فاشل وقع في 2016.

ووجهت السلطات التركية اتهامات لأندرو برانسون، بمساعدة جماعة تحمِّلها تركيا مسؤولية تدبير الانقلاب الفاشل ضد أردوغان.

وينفي برانسون، الذي يعيش في تركيا منذ أكثر من 20 عاماً هذه الاتهامات. ويواجه السجن لمدة تصل إلى 35 عاماً إذا أدين.

وربط أردوغان في السابق مصير برانسون بمصير رجل الدين فتح الله غولن، الذي تُنحي أنقرة باللوم عليه في محاولة الانقلاب.

 ويعيش غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وينفي هذه الاتهامات. وتسعى تركيا إلى تسلُّمه من الولايات المتحدة.

وأضاف موضحاً أن “الولايات المتحدة تقف خلفه (فتح الله غولن)، إنه يعيش هناك مثل الباشوات، رغم القرارات التي أصدرها القضاء (التركي) بحقه”.

ويقيم فتح الله غولن، زعيم المنظمة التي تحمل اسمه، أو ما يسمى أيضاً بـ”الكيان الموازي”، في الولايات المتحدة منذ 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة بموجب اتفاقية “إعادة المجرمين”، المبرمة بين الجانبين في 1979.

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده نجحت في جلب 83 عضواً هارباً من تنظيم فتح الله غولن الإرهابي حتى الآن.

وذكر أردوغان أن الاستخبارات التركية “تقوم بجلب أعضاء ذلك التنظيم الإرهابي من البلدان التي يقيمون بها، وتحضرهم إلى تركيا”.

وأكد أنه لا تراجع عن ذلك “لأننا لن نستطيع بغير ذلك أن ننقذ أنفسنا من آهات شهدائنا، ونخفف من آلام مصابينا”.

وأوضح أردوغان أن “مكافحة ذلك التنظيم مستمرة، ولا يمكن التهاون فيها “لأن هذا الرجل (في إشارة لفتح الله غولن) قسَّم شعبي وأمتي ومزَّقهما”.

 

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *