أخبار متفرقة

لمحبي الجغرافيا.. تطبيق عبقري وممتع يمكنك من مقارنة مساحات دول العالم ببعضها بسهولة

هل تعلم ما مساحة الوطن العربي؟ إذا خمَّنت أن مساحته تتجاوز 13 مليون كيلومتر مربع، فلا بد من أنك ضليع بالجغرافيا، والآن هل تعلم ما مساحة الهند؟ أو ما مساحة الولايات المتحدة؟ وهل تعلم أن مساحة الهند والولايات المتحدة معاً تعادل بالكاد مساحة الوطن العربي؟

لا داعي للرجوع إلى محرك البحث جوجل للتأكد من كل تلك المعلومات، فقد تم تصميم تطبيق TheTrueSize.com، وهو أداة جديدة تتيح لك مقارنة أحجام ومساحات دول ومدن العالم بعضها ببعض، بأسلوب سهل وممتع.

تعالوا نتعرف معاً على هذه الأداة:

ما هو تطبيق TheTrueSize؟

بحسب موقع Big Think الأمريكي، يتيح هذا التطبيق المقارنة بين أحجام دول العالم بطريقة بسيطة، إذ يكفي أن تحرِّك أيَّ دولة وتضعها فوق دولة أخرى لتقارن بين حجميهما.

وستلاحظ كيف ستتغير أحجام الدول بشكل هائل، في حال وضعتها بعضها إلى جانب بعض، على خط عرض واحد.

كما ستلاحظ أيضاً كيف تتقلص البلدان وأنت تسحبها من مواقعها إلى أعلى في الشمال (أو أسفل في الجنوب) باتجاه خط الاستواء.

هذا التطبيق ممتع وجذاب لمحبي الجغرافيا، كما يعتبر أداة تعليمية سهلة إذا ما تم استخدامه في المدارس.

social media تطبيق لمقارنة مساحات الدول ببعضها

الفكرة مستوحاة من مسلسل تلفزيوني شهير

إذا كنتم قد شاهدتم مسلسل The West Wing فربما تذكرون الحلقة التي طلبت فيها منظمة OCSE الخيالية فيها من البيت الأبيض استخدام الخرائط العالمية القائمة على إسقاط بيترز بدلاً من إسقاط مركاتور، في المدارس الحكومية.

مع العلم أن إسقاط مركاتور الذي تعلمناه جميعنا في المدارس، عبارة عن نظام يتم فيه إسقاط خريطة الأرض على شكل أسطواني، وبذلك تظهر المساحات أكبر مما هي عليه في الواقع كلما كانت بعيدة عن خط الاستواء.

أما إسقاط بيترز فيعتمد على إسقاط الخرائط على شكل مستطيل بحيث تبدو الدول بحجمها الحقيقي.

فمن وجهة نظر منظمة OCSE، فقد أسهم إسقاط مركاتور في تعزيز المواقف الإمبريالية الأوروبية قروناً، وخلق تحيزاً عِرقياً ضد العالم الثالث، الذي يبدو على الخريطة أصغر مقارنة بالدول الواقعة في أقصى الشمال وأقصى الجنوب، بينما في الواقع هو ليس كذلك.

استلهم كل من جيمس تالماج وديمون مانييس من هذه الحلقة فكرة التطبيق الجديد الذي يتيح لنا رؤية دول العالم بمساحاتها الحقيقية.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *