أخبار سوريارياضة

“لم يتجاوز التاسعة من عمره”.. طفل سوري يوقع عقد احتراف مع أقدم وأعرق أندية هولندا

(متابعة – مرآة سوريا) رغم أنه لم يتجاوز التاسعة من عمره إلا أن الطفل اللاجئ “غصوب عواد” تمكن من توقيع عقد احتراف مع نادي “PEC ZWOLLe” أقدم الأندية الهولندية بكرة القدم بعد أن لمس القائمون على النادي الذي تأسس عام 1910 مهاراته وبراعته الكروية، ويحلم الطفل المتحدّر من قرية “الزارة” التابعة لتلكلخ بريف حمص الغربي أن يصبح ذات يوم لاعباً مشهوراً على مستوى العالم بالكرة المستديرة، ولذلك لا يكف عن اللعب في المدرسة والملعب والمنزل والمدرسة، وحيثما أتيحت له الفرصة.
ولد “غصوب” في مدينة دمشق في 1/1/2009 حيث كان والده يعمل هناك ومنذ طفولته الأولى برز عشقه لكرة القدم التي كان يلاعبها وينام وهي في حضنه ويؤدي حركات ومهارات غير مألوفة لمن هم في عمره، ونتيجة الأوضاع المأساوية في سوريا لجأ مع أسرته إلى تركيا ومنها إلى هولندا بتاريخ 3/2/2015 -كما يروي الناشط “محمد القصاب” لـ”زمان الوصل”- مضيفاً أن الطفل “غصوب” ونتيجة عشقه لكرة القدم ومهاراته الكروية تمكن من الانضمام مباشرة لفريق قرية “HoLTen” التابعة لمقاطعة “Overissel”، والتي يسكن فيها إضافة إلى التحاقه بالمدرسة وتعلمه اللغة بسرعة قياسية، محاولاً تناسي مشاهد وأهوال الحرب وظروف الحصار التي عاشها وهرب منها مع عائلته. 
طفل سوري موهوب
لعب “غصوب” في بطولة الهواة أولاً من خلال فريق القرية “هولتين” وتميز فيها ونال لقب أفضل لاعب في بطولة الهواة، وحصل خلال هذه الفترة أيضاً على عدة جوائز لتفوقه الواضح في الكرة مما دفع نادي “PEC ZWOLLe”، وهو أحد أندية الدوري الممتاز وتأسس عام 1910 إلى توقيع عقد احترافي مع الطفل “غصوب” لمدة عامين قابلة للتجديد أو الانتقال إلى نادٍ آخر، ونتيجة بزوغ نجمه تم تأليف كتيب صغير بعنوان “ORANGE TOPSCORER VN GOSSOB” ظهر على غلافه رسم (أنميشن) للاعب الصغير وهو يلبس قميصاً برتقالياً ويحمل الرقم 9، ويهم بتسديد الكرة إلى المرمى…
طفل سوري
ولفت محدثنا إلى أن حلم الرياضي الصغير أن يصقل موهبته الرياضية بالعلم والتدريب ويلعب مع أندية كبيرة أوروبية ويكون خير ممثل للكرة السورية الحرة في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن تميز “غصوب” جاء في بلد يُعتبر من عمالقة كرة القدم العالمية. 
ورغم صغر حجمها جغرافياً، إلا أن هولندا صنعت اسماً كروياً عالمياً منذ أكثر من 130 عاماً فمنذ تأسيس اتحاد الكرة فيها سنة 1889، وهولندا لها حضور دائم في جميع التظاهرات الكروية القارية والعالمية، وكل هذا يرجع إلى الاهتمام اللامحدود بالفئات العمرية الصغيرة والاهتمام الكبير بمشروع كرة القدم.
فارس الرفاعي 
المصدر
زمان الوصل
الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *