أخبار متفرقة

لم يكن برتقالياً، وموطنه الأصلي أفغانستان.. عن فوائد الجزر وألوانه

الجزر يقوي النظر.. من منا لم يسمع من قبل تلك المقولة من قبل الأمهات والجدات اللواتي يحاولن دائماً إقناع الصغار بتناول تلك الخضراوات الجذرية البرتقالية؟ لكن فوائد الجزر لا تنحصر بالنظر فقط، وحتى لونها ليس برتقالياً على الدوام.

للجزر
عدة ألوان: الأصفر، والأبيض، والبرتقالي، والأحمر، والأرجواني. يتواجد عادة في
معظم أيام السنة، ولكن الظروف الباردة تجعل الجزر يحول النشويات المخزنة إلى
سكريات لمنع الماء في خلاياها من التجمد، وهذا ما يجعل للجزر طعماً رائعاً في
الطقس البارد. 

نتعرف
في هذا التقرير على الفوائد الصحية والعناصر الغذائية لإضافة الجزر إلى النظام الغذائي.

غني بالمغذيات الطبيعية 

يتراوح
محتوى الجزر من
الماء حوالي 86 إلى 95%، ويتكون الجزء الصالح للأكل من حوالي 10% من الكربوهيدرات. 

يحتوي
الجزر على نسبة قليلة جداً من الدهون والبروتينات، ومن هذا نجد أن الجزر يتكون
أساساً من الماء والكربوهيدرات (نشا وسكريات).

يعد
الجزر مصدراً جيداً نسبياً للألياف، حيث توفر ثمرة متوسطة الحجم حوالي غرامين من
الألياف.

كما
يعد الجزر من الأطعمة في المرتبة المنخفضة في مؤشر نسبة السكر في الدم GI، وهو مقياس سرعة الأطعمة التي ترفع السكر في
الدم بعد تناول الوجبات الغذائية. 

ويرتبط تناول الأطعمة المنخفضة في رفع مستوى السكر بالعديد من الفوائد الصحية، ويعد مفيداً بشكل خاص لمرضى السكري.

مصدر مهم للفيتامينات
والمعادن

يعد
الجزر مصدراً جيداً للعديد من الفيتامينات والمعادن، وخاصة البيوتين والبوتاسيوم
والكاروتين، وK1 (فييلوكوينون)،
وب 6.

ويلعب
البيوتين دوراً مهماً في استقلاب الدهون والبروتينات، كما أن الفييلوكوينون مهم
لتخثر الدم كما يعزز من صحة العظام، ويساعد البوتاسيوم في الحفاظ على ضغط الدم.

أما
الكاروتينات، فهي مواد ذات نشاط مضاد للأكسدة، وتحسن من مناعة الجسم، وتقلل خطر
الإصابة بالعديد من الأمراض بما في ذلك أمراض القلب والأمراض التنكسية المختلفة
المرتبطة بالعمر.

وتنقسم
الكاروتينات في الجزر إلى:

– بيتا
كاروتين: هو الكاروتين الرئيسي في الجزر خاصة برتقالي اللون، ويتحول في الجسم إلى
فيتامين أ.

– ألفا
كاروتين: مضادات أكسدة، ويتحول في الجسم إلى فيتامين أ أيضاً.


اللوتين: أحد مضادات الأكسدة الأكثر شيوعاً في الجزر، ويوجد بشكل رئيسي في الجزر
الأصفر والبرتقالي وهو مهم لصحة العين.


اللايكوبين: مضادات الأكسدة الحمراء الساطعة الموجودة في العديد من الفواكه
والخضراوات الحمراء، بما في ذلك الجزر الأحمر والأرجواني،وبالتالي تقلل خطر
الإصابة بالسرطان وأمراض القلب.


الأنثوسيانين: مضادات أكسدة قوية موجودة في الجزر داكن اللون. 

يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

تزيد
الجذور الحرة في الجسم من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، والآثار المضادة
للأكسدة جراء تناول الكاروينات الغذائية قد تقلل من هذا الخطر.

ولأن
الجزر معروف بأنه غني بالكاروتينات، فهذا قد يساعد في الحماية من عدة أنواع من
السرطان مثل سرطان البروستات والقولون والمعدة.

كما أن
النساء اللاتي يتناولن الكاروتينات يكون لديهن خطر أقل للإصابة بسرطان الثدي.

يقلل من نسبة الكولسترول في
الدم 

يعد ارتفاع الكوليسترول في الدم عاملاً خطراً
معروفاً لأمراض القلب، وقد تم ربط تناول الجزر بانخفاض مستويات الكوليسترول في
الدم

كذلك،
فالبوتاسيوم الموجود في الجزر يساعد على إرخاء الأوعية الدموية، والحد من خطر
ارتفاع ضغط الدم.

يساعد على فقدان الوزن

وكغذاء
منخفض السعرات الحرارية، يمكن للجزر زيادة الامتلاء وتقليل تناول السعرات الحرارية في
الوجبات اللاحقة، ولهذا السبب، قد يكون إضافة مفيدة لنظام غذائي فعال لتخفيف الوزن.

يحافظ على صحة العيون

الأفراد
الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين (أ) هم أكثر عرضة لتجربة العمى الليلي. 

ولكن
تناول الجزر والأطعمة الغنية بفيتامين (أ) أو الكاروتينات يساعد
في حل تلك المشكلة الصحية.

كذلك،
قد تقلل الكاروتينات أيضاً من خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر.

يحسن صحة الجهاز الهضمي

قد
يؤدي استهلاك المزيد من الأطعمة الغنية بالكاروتينات إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان
القولون، وفقاً لبحث نشر
في عام 2014 تضمن بيانات من 893 شخصاً.

تشير نتائج دراسة أخرى إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم خطر أقل للإصابة بسرطان القولون والمستقيم مقارنةً بأولئك الذين يستهلكون القليل من الألياف.

معلومات غير معروفة عن الجرز

  • كانت حبات الجزر في الأصل بيضاء أو أرجوانية.  لكن الهولنديين مزجوا الأصناف ليظهر في النهاية الصنف البرتقالي لتمثيل لون المنزل الملكي في هولندا. 
  • كان الأطباء الأوروبيون في العصور الوسطى يصفون الجزر لعلاج كل شيء من لدغات الحيوانات إلى مرض الزهري. 
  • تعد الصين أكبر منتج للجزر في العالم، حيث سجلت ما يقرب من 17 مليون طن من الجزر سنوياً.
  • كلما كان لون الجزرة أغمق، كان مذاقها أحلى.
  • في حين أن الجزر هي خضراوات شائعة في جميع أنحاء العالم، يُعتقد أن أول جزرة مزروعة في التاريخ جاءت من المنطقة المحيطة بأفغانستان حوالي 900 م. بعد فترة وجيزة، انتشر هذا الصنف اللذيذ من الخضار في المناطق المحيطة به وبحلول الألفية الأولى، كان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومن هناك سافر إلى إسبانيا، وبحلول القرن الثالث عشر الميلادي ظهر في حدائق أوروبا الشمالية وفي أطباق مختلفة في الصين.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *