أخبار متفرقة

«لوفيغارو» الفرنسية: اﻹهمال وراء نفوق الفيلة المصرية نعمة وغيرها من الحيوانات بأرض الفراعنة

أعلن
مسؤول مصري، الثلاثاء 8 أكتوبر/تشرين الأول، أن الفيلة نعمة التي تُعد آخر فصيلة
من الفيَلة الإفريقية في حديقة الحيوان بالجيزة، نفقت إثر إصابتها بجلطة دموية في
القلب.

حسب
تقرير صحيفة Le
Figaro
الفرنسية، نفقت هذه الفيلة، الأحد
الماضي، عن عمر 40 عاماً، وقد كانت بمثابة عامل الجذب الرئيسي في حديقة الحيوانات
عدة عقود. وقال محمد رجائي، رئيس إدارة حماية الحياة البرية، لوكالة الأنباء
الفرنسية: «لقد مرضت في نحو الساعة السابعة من صباح يوم الأحد الماضي، وبُذل
كل جهد ممكن لعلاجها حتى وقت ما بعد الظهيرة». وأضاف: «أُرسل أفضل
الأطباء البيطريين مع الخبراء لمنحها العلاج المناسب، لكنها لم تستجب
للأدوية». وبعد نفوقها، أظهر التقرير الطبي أنها «كانت تعاني جلطة دموية
في القلب».

وصلت نعيمة إلى حديقة الحيوان بالجيزة عندما كانت في الرابعة من عمرها عام 1983. وهي مشهورة جداً بين سكان القاهرة، وكانت معروفة لعدة أجيال من المصريين الذين جاءوا لمشاهدتها خلال جولتهم بالحديقة. كتب أحد الأشخاص على موقع «فيسبوك» يوم الإثنين: «أحببتها كثيراً»، بينما كتب آخر: «الله يرحمك يا نعيمة يا حبيبتي». وعلى تويتر، كتب أحد الأشخاص: «ارقدي في سلام. لقد زرتها عدة مرات، وكانت دائماً هادئة».

أوضح
رجائي أنها «كانت تتمتع بصحة جيدة يوم السبت، بل إنها لعبت مع زوار حديقة
الحيوان».

ويوم
الإثنين، أعلن المسؤول أن الأفيال الموضوعة في أقفاص وليست على حريتها، يقلُ معدل
أعمارها عن تلك التي تعيش بالبرية. وقال إن «الفيَلة حيوانات تتمتع بطبيعة
خاصة جداً، فهي اجتماعية». 

افتُتحت
حديقة الحيوان بالجيزة في عام 1891  في إطار مشروع انطلق تزامناً مع افتتاح
قناة السويس عام 1869. وتُعد الحديقة أقدم حديقة حيوان في إفريقيا، وتمتد لأكثر من
80 فداناً، وتمتلئ بأنواع كثيرة من النباتات النادرة المستوردة من مختلف أنحاء
العالم.

لكن
حديقة الحيوان كانت هدفاً لانتقادات نشطاء حقوق الحيوان في السنوات الأخيرة، بسبب
الإهمال الذي يؤثر في الظروف المعيشية للحيوانات. وتضمنت الانتقادات وقوع انتهاكات
بحق حيوانات معينة. وقد سبق أن صُنفت «الأفيال الإفريقية» من قِبل
الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة بأنها كائنات «ضعيفة». 

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *