أخبار متفرقة

ليس أمامه إلا «الاستسلام أو الانتحار».. الحكومة الليبية تضع خيارين أمام حفتر وتصفه بـ «الانقلابي»

قال وزير الداخلية الليبي، فتحي باشاغا، الخميس 2 يناير/كانون الثاني
2020، إن المسؤول عن قرار الهجوم على العاصمة طرابلس «لم يعد لديه إلا واحد
من خيارين: الاستسلام أو الانتحار».

جاء ذلك في تصريحات لوزير الداخلية نشرتها الصفحة الرسمية للوزارة على
«فيسبوك». وأوضح باشاغا أن حكومة الوفاق الوطني هي الحكومة الشرعية
المعترف بها دولياً دون منازع.

وأضاف أن «جامعة الدول العربية أقرت بشرعية حكومة الوفاق
المنبثقة عن الاتفاق السياسي بالصخيرات؛ ومن ثم نعتبر بيانها إدانة صريحة للعدوان
الغاشم على طرابلس».

و «اتفاق الصخيرات» جرى توقيعه تحت رعاية أممية بمدينة
الصخيرات المغربية، في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015، لإنهاء الصراع في
البلاد. 

وقدم باشاغا الشكر إلى «الدول الشقيقة كافةً التي تصدَّت
لمحاولات البعض تسخير الجامعة العربية لخدمة مصالح مشبوهة للبعض».

وأكد أنه «لا توجد أي دولة في العالم لا تعترف بشرعية حكومة
الوفاق؛ لكونها الممثل الرسمي للدولة الليبية، ونحن ندافع عن شرعية سياسية تنبثق
من حق مقدس كفلته الشرائع كافة، وهو حق الدفاع عن النفس».

وأشار باشاغا إلى أن «حكومة الوفاق لها الحق الكامل في الدفاع عن
شرعيتها، ومن أوجب واجباتها حماية المدنيين من عدوان غاشم تقوده ثلة من
الانقلابيين (في إشارة ~إلى حفتر وميليشياته) مدعومة من بعض الجهات
الخارجية».

تقدُّم لقوات حكومة الوفاق في جنوب طرابلس

من جهة أخرى، أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، الخميس، سيطرتها على
مواقع جنوب العاصمة طرابلس، وأَسر ثلاثة عناصر تابعين لميليشيا اللواء المتقاعد
خليفة حفتر.

أفاد بيان أصدره المركز الإعلامي لعملية «بركان الغضب»، بأن
القوات الحكومية أحكمت سيطرتها على «مدرسة الفروسية» ورئاسة الأركان
بطريق المطار، جنوب طرابلس.

كما ذكر البيان أن عملية السيطرة تمت بعد مطاردة فلول ميليشيات خليفة
حفتر، المسنودة بمرتزقة متعددي الجنسيات. وأشار إلى أن قوات حكومة الوفاق تقدمت
إلى محيط منطقة «الجعافرة» في العربان (جنوب غريان)، وتمكنت من أسر 3
عناصر تابعين للميليشيات الإرهابية.

في وقت سابق من الخميس، أعلنت حكومة الوفاق صد هجوم عنيف لمسلحي حفتر،
بمحور «صلاح الدين» جنوب طرابلس، واستعادة السيطرة على معسكر
«التكبالي» بالكامل.

كما صرّح مصطفى المجعي، الناطق باسم المركز الإعلامي، لـ
«الأناضول»، بأن قواتهم كبَّدت مسلحي حفتر خسائر كبيرة في الأرواح
والعتاد، وأنها انتقلت من مرحلة الصد إلى الهجوم.

في السياق ذاته قال الناطق باسم قوات الحكومة الليبية محمد قنونو، إن
قواتهم دمرت، الخميس، دبابة وناقلة جنود خلال محاولة ميليشيات حفتر التسلل في محور
اليرموك.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *