أخبار سوريامرآة البلد

ماذا يريد “أبو محمد الجولاني” من لقاء وجهاء مدينة إدلب؟

(متابعة – مرآة سوريا) يسعى “أبو محمد الجولاني” القائد العام لهيئة تحرير الشام، لاستقطاب الفعاليات الشعبية في المناطق التي تسيطر عليها الهيئة، بعد تراجع مؤيديه من الأهالي خلال الأعوام الماضية التي شهدت تجاوزات كبيرة واعتداءات زعزعت الأمن الداخلي في عدد من المناطق خاصة اقتتال عدد من الفصائل فيما بينها وبين الهيئة.

وتذكر مصادر سميت بـ “خاصة” لـ “شام” أن “الجولاني” التقى مؤخراً 13 ممثلاً عن وجهاء مدينة إدلب التي تعتبر مركز المحافظة ومركز الثقل الشعبي فيها، وذلك بدعوة من مكتب العلاقات العامة للهيئة لعدد من الوجهاء وممثلي الفعاليات المدنية للقاء مسؤولين في الهيئة لم يحددهم.

وأضافت المصادر أن الشخصيات التي لبت الدعوة، فوجئت بأن “أبو محمد الجولاني” كان أول الحاضرين، ما أغنى النقاشات لساعات طويلة اعترف الجولاني بالأخطاء التي قامت بها الهيئة والبعد الحاصل مع الفعاليات المدنية والشعبية.

وما كان من المشاركين في ذلك اللقاء إلا أن سارعوا لمطالبة “الجولاني” بالتخفيف عنهم بوضع حد للفلتان الأمني الذي تشهده محافظة إدلب ريفاً ومدينة والمتمثلة بعمليات الاغتيال والتصفية المستمرة، وكذلك دعا المشاركون من فعاليات إدلب وفق ذات المصدر إلى وقف ممارسات الحسبة “سواعد الخير” بحق المدنيين في مدينة إدلب، وكذلك وضع المحافظة ومستقبلها في ظل التهديدات التي تنتشر عن إمكانية شن عملية عسكرية فيها ومدى جاهزية الهيئة للدفاع عن المحافظة.

وكان لعلاقة الهيئة مع دول الجوار نصيب من اللقاء، إذ أن الأهالي يرون ضرورة تسليم أبناء المدينة وهم أدرى بها زمام المؤسسات المدنية وإشراك الجميع في إدارة المدينة، واختيار كفاءات علمية تتولى إدارتها بعيداً عن حكم العسكر وتدخلات مسؤولي الهيئة.

وفي ختام اللقاء الشعبي مع الجولاني تمنى الجميع أن تتحول الوعود التي أطلقها الجولاني إلى أفعال وحقيقة لا أن تبقى على الورق.

والجدير بالذكر أن الجولاني التقى في حزيران الماضي، وفداً من أعيان ووجهاء المنطقة الغربية بريف إدلب والتي تشمل حارم وسلقين وكامل القطاع الغربي الذي تعتبره الهيئة بعداً استراتيجياً لها نوقشت خلال اللقاء مواضيع أمنية وداخلية تخص الهيئة وأهالي تلك المناطق حيث أطلق حينها الجولاني وعوداً كثيرة بهدف التخفيف عن المواطنين وعدم تدخل عناصر الهيئة في الحياة المدنية إضافة لتحسين الوضع الأمني إلا أن شيئاً مما ذكر لم يتحقق.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *