أخبار تركيامرآة البلد

ماكرون يريد من موسكو ضغطاً واضحاً على الأسد.. بوتين: نحتفظ بحق دعمها.. أردوغان: الأسد قاتل والشعب يقرر مصيره.. ميركل تريد وقف إطلاق النار

(متابعة – مرآة سوريا) دعا قادة تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا خلال قمة عقدوها السبت في اسطنبول إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، آخر معقل للمعارضة في سوريا.

100

فرنسا تريد من روسيا ضغطا واضحاً

وطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون روسيا ب»ممارسة ضغط واضح جداً على النظام السوري» من أجل «ضمان وقف دائم لإطلاق النار في إدلب»، آخر معقل للمعارضة في سوريا.

وقال ماكرون في ختام قمة حول سوريا جمعت قادة تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا في إسطنبول «نعوّل على روسيا لممارسة ضغط واضح جداً على النظام الذي يدين لها ببقائه قائماً».

تركيا مصير الأسد يحدده الشعب السوري ولكنه بالنسبة لنا قاتل

أما الرئيس رجب طيب أردوغان، إن قمة إسطنبول الرباعية، كانت مثمرة وتناولت سبل الحل السياسي في سوريا. وقال أردوغان إن مصير الأسد يحدده الشعب السوري ولكنه بالنسبة لنا قاتل مليون سوري.

وأعرب أردوغان عن تمنياته بأن تحمل قرارات قمة إسطنبول الخير للشعب السوري. وأشار الرئيس التركي إلى أن هدفهم تحقيق وقف إطلاق نار تام في سوريا وترسيخه ووقف نزيف الدماء بأسرع وقت.

وشدد أن عدم إيلاء المجتمع الدولي الأهمية اللازمة للأزمة السورية من أهم أسباب تحوّلها لأزمة عالمية.

ولفت أردوغان أنه بحث مع زعماء الدول الثلاث، سبل الوصول إلى حل سياسي يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتحقيق الاستقرار في البلاد.

وقال: «أجرينا مباحثات مثمرة في أجواء ودية خلال القمة، ورأينا أنه بمشاركة ألمانيا وفرنسا بإمكاننا تعزيز التعاضد الذي حققناه في أستانة». وأشار إلى تفاهم الدول الأربع على وجوب استمرار إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري.

وفيما يتعلق بمكافحة تركيا للتنظيمات الإرهابية، أكد الرئيس التركي أن بلاده «ستواصل القضاء على مهددات أمننا القومي في شرق نهر الفرات بسوريا على النحو الذي فعلناه في غربه»، في إشارة إلى عمليتي «درع الفرات» و»غصن الزيتون».

وقال إن تركيا لن تسمح للمجموعات الإرهابية بتعزيز وجودها قرب حدودها أو في أي منطقة بسوريا.

أردوغان، أكد أن الزعماء اتفقوا خلال قمة إسطنبول حول سوريا على زيادة التعاون سواء بين الدول الأربع أو على صعيد المجتمع الدولي.

وأوضح أن زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا دعوا في قمتهم للانتهاء من تشكيل لجنة صياغة الدستور في سوريا بأسرع وقت.

وأضاف أن الزعماء بحثوا أيضاً في قمتهم عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وأضاف في هذا الإطار: «اتفقنا على أن عملية العودة يجب أن تتماشى مع القانون الدولي على أساس طوعي وآمن وبالتعاون مع الأمم المتحدة».

موسكو تحتفظ لنفسها بحق مساعدة دمشق

إلى ذلك أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ختام قمة إسطنبول حول سوريا أن موسكو تحتفظ لنفسها بحق مساعدة دمشق في القضاء على أي بؤرة إرهابية في إدلب إذا استمرت هجمات المسلحين من هناك.

وشدد بوتين في كلمة ألقاها في ختام القمة على ضرورة القضاء على «كافة العناصر الراديكالية» على الأراضي السورية، مؤكداً أن إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب إجراء مؤقت.

وقال: «أطلعنا مع السيد أردوغان بشكل مفصل زملاءنا الأوروبيين على ما تم إنجازه في مسار تطبيق الاتفاقات الروسية -التركية بخصوص منطقة إدلب.. ننطلق من أن إنشاء منطقة منزوعة السلاح وقبلها منطقة خفض التصعيد في إدلب إجراء مؤقت».

ألمانيا تريد وقف إطلاق النار

إلى ذلك أعربت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل عن استعداد بلادها لضمان استدامة وقف إطلاق النار في إدلب.

وأكدت المستشارة الألمانية أن القمة كانت مثمرة للغاية.

وقالت ميركل: «مستعدون لفعل ما بوسعنا لضمان استدامة وقف إطلاق النار في إدلب».

وأضافت: «لا نريد تعريض حياة الملايين من السوريين للخطر من جديد».

وأشارت إلى ضرورة الحاجة لإيجاد حل سياسي في سوريا من أجل عودة اللاجئين لبلادهم، وضرورة إقامة انتخابات يشارك فيها السوريون في الداخل والخارج.

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *