أخبار متفرقة

مبعوثة الأمم المتحدة للشباب تنسحب من فعالية تنظمها مؤسسة تابعة لولي العهد السعودي

 أعلن
فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن مبعوثة الأمم المتحدة
للشباب جاياثما ويكراماناياك قررت الانسحاب من فعالية تنظمها مؤسسة
«مسك» الثقافية السعودية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال حق، الأحد
22 سبتمبر/أيلول 2019، إن هذه المشاركة في الظروف الحالية لن تؤدي إلى النتائج
المرجوة، وهي التقريب بين القادة الشباب والمؤثرين والمبدعين للمساهمة في تحقيق
أهداف التنمية المستدامة.

اغتيال خاشقجي يخيم على أنشطة مؤسسة محمد بن سلمان

وكانت مكتبة
نيويورك قررت الانسحاب من المنتدى نفسه بعد تعرضها لانتقادات بسبب استضافتها
للفعالية، بالتزامن مع الذكرى الأولى لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

يشار إلى أن
«مسك» مؤسسة خيرية تابعة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان. 

وقال رئيس مجلس
أمناء «مكتبة نيويورك العامة» إيفان تشيسلر، إن إلغاء الفعالية
«كان القرار المناسب الذي ينبغي اتخاذه» بعد أسابيع من الاحتجاجات
وعريضة عبر الإنترنت جمعت آلاف التوقيعات.

وقال ناشطون إن
الأمم المتحدة والمكتبة «لا ينبغي أن يتعاونا» مع «بن سلمان»،
محذرين من أن مثل هذا التعاون «سيساعد في تبييض سمعة ولي العهد التي تضررت
كثيراً بعد سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان التي تورط فيها بما فيها قتل
خاشقجي».

وفي التقرير
الذي عرضه موقع «الخليج الجديد» قالت المدير التنفيذي لمجموعة «PEN America»
الحقوقية الأمريكية (غير حكومية)، عبر بيان، إن المكتبة اتخذت «القرار
الصحيح»، قائلة إن «حكومة بن سلمان قامت بتنسيق جريمة قتل وتقطيع جثمان الصحفي خاشقجي».

مكتبة نيويورك العامة ترفض «تلميع صورة» ولي العهد

وأضافت:
«مكتبة نيويورك العامة تعد جوهرة تاج المجتمع الأدبي في نيويورك والولايات
المتحدة. وهي أيضاً مؤسسة تدافع عن حرية التعبير وتبادل الأفكار، وهي قيم يواصل
ولي العهد السعودي ازدراءها مراراً وتكراراً قولاً وفعلاً».

أيضا، أشادت
«سمية الرميم» من جماعة «أكشن كوربس» (Action
Corps)
الأمريكية الاحتجاجية، بقرار «مكتبة نيويورك العامة» إلغاء الفعالية،
وحثت «المؤسسات الديمقراطية الأخرى على أن تحذو حذوها».

وقالت
«الرميم» عبر بيان: «يمكن لمحمد بن سلمان أن يحاول تبييض جرائمه ضد
الإنسانية، لكننا لن ندعه يمسح يديه الدموية على عَلمنا». 

ومنذ مقتل
الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين
الأول 2018، خضعت علاقات عدد من الجامعات والهيئات مع هذه المؤسسة للمراجعة.

إذ قررت جامعة
هارفارد الأمريكية مثلاً في يوليو/تموز الماضي وقف التعامل معها على خلفية تقارير
وجهت أصابع الاتهام إلى شخصيات بارزة في السلطة السعودية -من بينها ولي العهد محمد
بن سلمان- بالمسؤولية عن مقتل خاشقجي.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *