أخبار متفرقة

محامي ترامب ينفي التحقيق معه بشأن محادثة ترامب مع نظيره الأوكراني

قال رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت 12 أكتوبر/تشرين الأول 2019، إن المحققين الفيدراليين لم يتصلوا به، ولم يتلق أي إشارة تفيد بأنه يخضع للتحقيق بسبب عمله مع ترامب في أوكرانيا.

وأكد جولياني في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية، أنه لم يتحدث مع محققين يمثلون المدعين الفيدراليين، وتساءل عن سبب تسرّب أمر هذا التحقيق إلى صحيفة The New York Times الأمريكية.

وقال جولياني متسائلاً: «التسريبات وحدها هي التي تعرف من خلالها ما إذا كانوا يحققون أم لا، إنه هجوم سياسي. وإلا فلماذا يتسرب أمر هذا التحقيق إذا كان تحقيقاً سليماً لإنفاذ القانون، لا بد أن تحاول الحفاظ على سريته حتى لا ينتبه أحد».

وتأتي تصريحات جولياني في الوقت الذي أكد فيه الرئيس ترامب مساء أمس السبت، أن جولياني لا يزال عضواً في فريقه القانوني، عقب التقرير الذي أصدرته صحيفة The New York Times هذا الأسبوع، والذي يكشف أن المدعين الفيدراليين في مانهاتن يحققون في خداعه لمسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية، لإقناع الرئيس الأوكراني بفتح تحقيق عن نائب الرئيس السابق جو بايدن.

وأصبحت هذه المساعي التي بذلها جولياني وترامب لفتح مثل هذا التحقيق عن بايدن محورية الآن في تحقيق العزل الذي فتحه الديمقراطيون في مجلس النواب، والذي رفض جولياني ومسؤولون آخرون في البيت الأبيض التعاون معه.

وأُلقي القبض أيضاً على اثنين من زملاء عمدة مدينة نيويورك السابق المتورطين في مساعيه في أوكرانيا هذا الأسبوع، واتُّهما بتدبير خطة لتوجيه مئات الآلاف من الدولارات في مساهمات غير قانونية في حملات انتخابية للمرشحين الجمهوريين والجماعات المتحالفة مع ترامب.

وقال ترامب يوم الخميس الفائت، إنه لا يعرف الرجلين اللذين اعتُقلا، وهما من مساعدي محاميه الشخصي جولياني.

إجراءات عزل ترامب

والشهر الماضي، بدأ مجلس النواب الأمريكي الذي يهيمن الديمقراطيون على تركيبته، تحقيقاً رسمياً، بهدف مساءلة ترامب، بدعوى أنه شجَّع خلال مكالمة هاتفية زعيمَ دولة أجنبية على إجراء تحقيق قد يضُر بمنافسه المحتمل جو بايدن، في انتخابات الرئاسة لعام 2020. 

وكشف البيت الأبيض فحوى مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في 25 يوليو/تموز الماضي، لتهنئته بفوزه بالانتخابات الرئاسية.

ويقول الديمقراطيون إن ترامب ضغط على زيلينسكي مراراً لفتح تحقيق حول أنباء عن أن بايدن، حين كان نائباً للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، هدَّد بوقف المساعدات الأمريكية لكييف، إذا لم تتم إقالة أحد مسؤولي الادعاء؛ لأنه كان يحقق في قضية تخص شركة غاز على صلة بنجل بايدن. 

ويلقى التحقيق في عزل ترامب دعماً كبيراً من الديمقراطيين في مجلس النواب، غير أنه من المستبعد تمريره في مجلس الشيوخ، الخاضع لهيمنة الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي.

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *