أخبار متفرقة

مشجع سعودي: استُقبلنا بشكل جيد في قطر وجماهير الأخضر ستزداد بالقادم

يبدو أن الخلافات السياسية ما زالت تلقي بظلالها على الرياضة، فالكل يتذكر سيناريو كأس أمم آسيا بالإمارات عندما حُرم المشجعون القطريون من مرافقة منتخب بلادهم لحضور البطولة الآسيوية، من خلال حزمة من العراقيل، لعل أبرزها فرض تأشيرة للدخول إلى الأراضي الإماراتية.

في المقابل فتحت الدوحة ذراعيها لمشجعي كل الدول الخليجية، ولم تفرض عليهم تأشيرة لتكون المعاملة بالمثل، بمناسبة دورة الخليج في نسختها الرابعة والعشرين.

كاميرا «عربي بوست» رصدت مباراة السعودية والكويت، ولاحظت غياباً لافتاً للجماهير السعودية التي كان حضورها باهتاً، حيث يعد المشجعون السعوديون على الأصابع، وكانوا يحملون أعلام المملكة في المدرج السفلي باستاد عبدالله بن خليفة في الدوحة.

معظم المشجعين جاؤوا عبر رحلات عن طريق مسقط والكويت، بسبب عدم وجود رحلات مباشرة؛ بعد إغلاق الحدود البرية وإيقاف تسيير الرحلات الجوية، وقد حصل المشجعون على تذاكر مجانية، ولقوا كل الترحاب، حيث وُفِّرت لهم جميع وسائل الراحة.

وكان أحد المشجعين السعوديين -واسمه الشمري- حذِراً في حديثه معنا، ورفض الإجابة عما اعتبره أموراً شخصية، مثل سؤالنا عن الطريقة التي جاء بها إلى الدوحة، لكنه اعترف بأن «الإخوة في قطر رحبوا بنا واستقبلونا استقبالاً حاراً».

مشجعون كويتيون سألناهم أيضاً، إلا أنهم تهربوا من الأسئلة التي تحوم حول غياب الجماهير السعودية والبحرينية والإماراتية.

غياب إعلامي فادح

ومثلما غاب الجمهور من الدول الثلاث، لم يحضر أي صحفي معتمد من السعودية والإمارات والبحرين، واكتفت الصحف المحلية في هذه الدول بالتغطية من خلال قنوات التلفزيون.

حراسة أمنية مشددة

غادر لاعبو المنتخب السعودي الملعب عقب انتهاء المباراة، وسط حراسة أمنية مشددة، مثل جميع منتخبات الدورة، وكانت هناك روح وأجواء حميمية بين لاعبي المنتخب السعودي والإداريين مع المنظمين القطريين.

Powered by WPeMatico

الوسوم
العطار التركي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *