أخبار متفرقة

مصر تستأنف مفاوضات سد النهضة، وتكشف عدم «ارتياحها» من تصرفات إثيوبيا

قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن
بلاده استأنفت محادثاتها مع السودان وإثيوبيا بشأن سد تبنيه أديس أبابا على النيل
بتكلفة تتجاوز أربعة مليارات دولار، وذلك بعد توقف تلك المحادثات لما يزيد على
عام.

مصر تستأنف المفاوضات حول سد النهضة مع
إثيوبيا والسودان

حيث التقى وزراء الري في الدول الثلاث: مصر
وإثيوبيا والسودان، بالقاهرة الأحد 15 سبتمبر/أيلول، لاستئناف المفاوضات بشأن ملء
وتشغيل سد النهضة الذي تعتبره مصر تهديداً لمواردها المائية.

وتخشى مصر من أن يقل تدفق مياه نهر النيل
إليها بسبب هذا السد. وينبع النيل من مرتفعات إثيوبيا ويمر بصحاري السودان حتى يصل
إلى حقول وخزانات مصر، وهو يعد شريان الحياة من الناحية الاقتصادية للدول الثلاث.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن
وزير الخارجية المصري قوله إن اجتماع الأحد «يأتي بعد انقطاع حوالي عام
وثلاثة أشهر، وهي فترة تجاوزت ما كان مقرراً».

وتختلف إثيوبيا مع مصر فيما يتعلق بأضرار سد
النهضة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن أبي أحمد، رئيس
الوزراء الإثيوبي، قوله إنه يريد الحفاظ على حقوق مصر في نهر النيل.

وعبر شكري عن أمله في أن يتم الاتفاق، خلال
المفاوضات التي ستتواصل يوم الاثنين، على «جدول زمني محدد يتم في نهايته
التوصل إلى اتفاق» مُلزم بشأن ملء السد وتشغيله.

كانت مصر قد أعربت عن تخوّفها من مصير
المفاوضات مع إثيوبيا

حيث أعربت الخارجية المصرية، الخميس الماضي،
عن عدم «ارتياحها» لطول أمد المفاوضات مع أديس أبابا بشأن سد النهضة.

وأحاطت مصر وزراء الخارجية العرب، الثلاثاء،
لأول مرة، بـ «صعوبات» تواجه مفاوضات السد، ووجود «مراوغات»
من إثيوبيا، بحسب الوكالة المصرية الرسمية للأنباء.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من الجانب
الإثيوبي، الذي يخطط لاكتمال بناء السد عام 2023.

وتتواصل من حين إلى آخر اجتماعات للدول
الثلاث بشأن الدراسات الفنية لبناء السد، لكنها لم تتوصل إلى حلّ يُرضيها.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد
الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب).‎

بينما تقول إثيوبيا إن السد سيمثل نفعاً لها،
خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يُضر بدولتي مصبّ النيل، السودان ومصر.

حيث أعلن وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، سيلشي بكلي، في 29 أغسطس/آب أن مصر تقدمت بدراسة طلبت ملء الخزان على مدار 7 سنوات، وأن إثيوبيا ردّت بخطاب، من دون أن يذكر فحواه.

وشدد بكلي على استمرار العمل في السد، معلناً
أن التوربينات ستبدأ في توليد الطاقة بعد سنة وثلاثة أشهر، وفقاً للخطة الموضوعة،
بحيث يكتمل بناء السد في 2023.

وأعلنت وزارة الري المصرية، في بيان، أن مصر
أبلغت إثيوبيا والسودان رؤيتها لأسلوب الملء والتشغيل أثناء فترات الفيضان
والجفاف، «وطبقاً لحالة الفيضان فى إطار تعاوني، وبما يحقق أهداف إثيوبيا،
وأهمها التوليد المبكر للطاقة، من دون ‎الإضرار الجسيم بالمصالح المائية المصرية».

ويتوقع أن يصبح سد «النهضة» أحد
أكبر الخزانات في القارة الإفريقية، ويسمح بتوليد حوالي 5200 ميغاوات من الطاقة في
مرحلة أولى.

وبينما تحدثت مصر عن اجتماع سداسي مقبل، يضم
وزراء الخارجية والري بجانب رؤساء المخابرات، قال بكلي إن وزراء المياه والري من
الدول الثلاث سيناقشون القضايا المتعلقة بالسد في سبتمبر/أيلول.

Powered by WPeMatico

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *